كشف مدير صحة الرقة “عبد الله الحمود” عن وجود عدد ممن ينتحلون مهنة الأطباء والصيادلة في الرقة نتيجة التسيب الذي كانت تشهده المحافظة خلال الفترة الماضية.
وأكد مدير الصحة في تصريح خاص لـ”الوطن” بدء حملة لإنهاء حالة الفوضى في العمل الطبي في المحافظة، والتي سادت خلال الفترة الماضية نتيجة غياب الدولة عن الرقة.
وبيّن “الحمود” أنه يوجد أشخاص يدعون الصفة الطبية، منهم طبيبة نسائية، وأخرى طبيبة تجميل، إضافة إلى وجود صيدليات من دون ترخيص.

وفي التفاصيل قال مدير الصحة: نتيجة المتابعة وتفعيل دائرة الرقابة الدوائية، تم إبلاغ جميع الحالات المخالفة بضرورة تسوية وضعها قبل وصول فريق الرقابة إليها.
وبيّن أن المعطيات الأولية تشير إلى وجود مواطنة تدعي أنها طبيبة نسائية، وهي في الحقيقة لا علاقة لها بالطب، ولا تحمل شهادة في ذلك، وأخرى تدعي أنها طبيبة تجميل، لكن الحقيقة أنها لا تحمل شهادة طبية تؤهلها لهذه المهنة، حتى شهادة الإعدادية لا تحملها، لكنها على ما يبدو عملت في أحد مراكز التجميل في لبنان، واكتسبت بعض الخبرة.
وأضاف “الحمود”: أن هناك العشرات من الصيدليات، ومراكز التجميل والمخابر ومستودعات الأدوية المخالفة.
وأكد مدير الصحة أنه لم يعد هناك أي عذر بعد أن تم إنذارهم جميعاً، وخلال الجولة الرقابية سيتم تنظيم الضبط القانوني اللازم بحق كل مخالف، وإحالته إلى القضاء، لأن هناك عقوبات رادعة لكل من يمارس مهنة الطب من دون ترخيص.
وختم “الحمود” بقوله: أن زمن الفوضى انتهى، ولن يسمح لأحد بتجاوز القانون، لكونه المظلة التي تحمي كل من يلتزم به، لأن حياة الناس أهم من أي مصالح أنانية.








