ضمن الجهود التي تقوم بها الحكومة لتسوية جميع القضايا في محافظة الحسكة، انطلاقاً من الاتفاق الذي وقعته مع ” قسد” في كانون الثاني الماضي، سلم محافظ الحسكة نور الدين أحمد، اليوم الأربعاء، وحضور المتحدث باسم الفريق الرئاسي ونائب المحافظ أحمد الهلالي، الطفلتين دانا إبراهيم إبراهيم، ولانا إبراهيم إبراهيم، من الجنسية السعودية، إلى ذويهما، كانتا لدى بقايا “قسد”.
دانا ولانا فقدتا والديهما خلال المعارك ضد تنظيم داعش عام 2019.
عملية التسليم جاءت ضمن جهود الحكومة السورية الإنسانية، والتي تهدف إلى إعادة لمّ شمل الأسر، بما يضمن عودة الأطفال إلى ذويهم، وترسيخ قيم الرعاية والحماية الإنسانية.

وتشهد محافظة الحسكة جهوداً رسمية مكثفة لمعالجة ملفات النزوح ولم شمل العائلات.
وتشمل هذه الخطوات تسيير قوافل العودة الطوعية للنازحين، وتسهيل إجراءات الانتساب لقوى الأمن الداخلي، والعمل على إغلاق المخيمات، بالإضافة إلى تنفيذ دفعات متتالية من الإفراجات وتسوية أوضاع الموقوفين لترسيخ الاستقرار الاجتماعي.
وفي هذا السياق كثفت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة الحسكة، بالتعاون مع جهات حكومية ومنظمات دولية إنسانية، جهودها لتأمين خروج من تبقى من الأهالي القاطنين في مخيم العريشة للنازحين بهدف إتمام إفراغه وإغلاقه بشكل تام.
وفي ٣٠ الشهر الماضي أوضح مدير الشؤون الاجتماعية والعمل بالحسكة إبراهيم خلف، أن أعداد القاطنين في المخيم بتراجع مستمر، حيث غادر مطلع العام الحالي نحو 75 بالمئة من قاطنيه الذين ينحدرون في غالبيتهم من ريف دير الزور، وعدد من المحافظات الأخرى، لافتاً إلى أنه مع تراجع وتيرة الدعم والخدمات التي كانت تقدم للقاطنين فيه من قبل عدد من المنظمات الدولية والهيئات المحلية، زادت رغبة الأعداد المتبقية في الخروج من المخيم.








