ترأس رئيس مجلس مدينة حلب طلال الجابري الاجتماع الدوري للمديريات الخدمية، بحضور مديري الدوائر المعنية بقطاعات النظافة والخدمات المركزية والآليات، لمتابعة واقع الخدمات المقدّمة للمواطنين، وبحث سبل تطوير الأداء الميداني والارتقاء بمستوى الخدمات في المدينة.
وتعاني حلب مشاكل خدمية متراكمة ومتواصلة، بدءاً من شح المياه التي تصل إلى المنازل كل أسبوع فقط، مع تراجع عدد ساعات التغذية بالتيار الكهربائي وانتشار الحفر على طول شوارع المدينة وعرضها، على الرغم من مضي أكثر من ثلاثة أشهر على مشروع “صفر حفرة”.
اجتماع محلس المدينة، بحث واقع النظافة العامة واستعرض التحدّيات التي تواجه أعمال الكنس وجمع النفايات وغسيل الشوارع ، “حيث جرى التأكيد على تكثيف الجولات الميدانية للآليات، وإعادة توزيعها وفق برامج زمنية تضمن شمول أكبر عدد من الأحياء، مع رفع كفاءة أعمال الكنس والغسيل اليدوي والآلي بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للمدينة”، بحسب مجلس المدينة.
وناقش المجتمعون أيضاً خطة الصيانات الزفتية للطرقات، وحدّدوا أولويات تأهيل الشوارع الرئيسة والفرعية المتضرّرة، “إلى جانب استعراض المتطلبات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان جودة التنفيذ، ومعالجة المعوقات التي تواجه ورش الصيانة من خلال تأمين المواد والآليات المطلوبة”.
كما تناول الاجتماع ملف تراخيص البناء وضبط المخالفات، حيث شدّد رئيس المجلس على المتابعة الدقيقة لأعمال البناء في جميع أحياء المدينة “والالتزام بضابطة البناء المعتمدة، وإحالة المخالفات المرتكبة خلافاً لأحكام المرسوم التشريعي رقم /40/ إلى الجهات المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، مع تكثيف الجولات الرقابية لضمان الالتزام بالمخططات التنظيمية والارتفاعات والمساحات المرخّصة، حفاظاً على السلامة العامة والمظهر العمراني”.
رئيس مجلس المدينة طلال الجابري، شدّد على أهمية تعزيز التنسيق بين المديريات الخدمية “وتفعيل آليات المتابعة والرقابة، ووضع مؤشرات أداء واضحة لقياس نسب الإنجاز، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتسريع معالجة الاحتياجات الخدمية”.
واختتم رئيس مجلس المدينة الاجتماع بتوجيه المديريات إلى مضاعفة الجهود الميدانية، وتسريع تنفيذ الخطط الخدمية، بما يحقّق تحسناً ملموساً في واقع النظافة والبنية التحتية والتنظيم العمراني، ويلبّي تطلّعات أهالي مدينة حلب.
وعلى الرغم من إعلان المديريات الخدمية الخمس في مجلس المدينة عن حملاتها لضبط تجاوزات الأبنية المخالفة غير الحاصلة على رخص بناء، إلا أن شكاوى كثيرة تطاول هذا الجانب لجهة انتشار مخالفات البناء في جميع الأحياء، وخصوصاً في الشطر الشرقي من المدينة حيث تجمّعات البناء العشوائية.
وتعاني حلب مشاكل خدمية متراكمة ومتواصلة، بدءاً من شح المياه التي تصل إلى المنازل كل أسبوع فقط، مع تراجع عدد ساعات التغذية بالتيار الكهربائي وانتشار الحفر على طول شوارع المدينة وعرضها، على الرغم من مضي أكثر من ثلاثة أشهر على مشروع “صفر حفرة”.
اجتماع محلس المدينة، بحث واقع النظافة العامة واستعرض التحدّيات التي تواجه أعمال الكنس وجمع النفايات وغسيل الشوارع ، “حيث جرى التأكيد على تكثيف الجولات الميدانية للآليات، وإعادة توزيعها وفق برامج زمنية تضمن شمول أكبر عدد من الأحياء، مع رفع كفاءة أعمال الكنس والغسيل اليدوي والآلي بما يسهم في تحسين المظهر الحضاري للمدينة”، بحسب مجلس المدينة.
وناقش المجتمعون أيضاً خطة الصيانات الزفتية للطرقات، وحدّدوا أولويات تأهيل الشوارع الرئيسة والفرعية المتضرّرة، “إلى جانب استعراض المتطلبات الفنية واللوجستية اللازمة لضمان جودة التنفيذ، ومعالجة المعوقات التي تواجه ورش الصيانة من خلال تأمين المواد والآليات المطلوبة”.
كما تناول الاجتماع ملف تراخيص البناء وضبط المخالفات، حيث شدّد رئيس المجلس على المتابعة الدقيقة لأعمال البناء في جميع أحياء المدينة “والالتزام بضابطة البناء المعتمدة، وإحالة المخالفات المرتكبة خلافاً لأحكام المرسوم التشريعي رقم /40/ إلى الجهات المختصة، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، مع تكثيف الجولات الرقابية لضمان الالتزام بالمخططات التنظيمية والارتفاعات والمساحات المرخّصة، حفاظاً على السلامة العامة والمظهر العمراني”.
رئيس مجلس المدينة طلال الجابري، شدّد على أهمية تعزيز التنسيق بين المديريات الخدمية “وتفعيل آليات المتابعة والرقابة، ووضع مؤشرات أداء واضحة لقياس نسب الإنجاز، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتسريع معالجة الاحتياجات الخدمية”.
واختتم رئيس مجلس المدينة الاجتماع بتوجيه المديريات إلى مضاعفة الجهود الميدانية، وتسريع تنفيذ الخطط الخدمية، بما يحقّق تحسناً ملموساً في واقع النظافة والبنية التحتية والتنظيم العمراني، ويلبّي تطلّعات أهالي مدينة حلب.
وعلى الرغم من إعلان المديريات الخدمية الخمس في مجلس المدينة عن حملاتها لضبط تجاوزات الأبنية المخالفة غير الحاصلة على رخص بناء، إلا أن شكاوى كثيرة تطاول هذا الجانب لجهة انتشار مخالفات البناء في جميع الأحياء، وخصوصاً في الشطر الشرقي من المدينة حيث تجمّعات البناء العشوائية.








