أعلنت وزارة التربية والتعليم، عن البدء بتقديم طلبات معادلة الشهادة الثانوية (غير السورية)، وذلك في دوائر الامتحانات في جميع المحافظات بدءاً من يوم غدٍ الأحد.
من جانبها دعت وزارة التعليم العالي، الطلبة الراغبين بالتسجيل في الجامعات السورية الحكومية والخاصة الراغبين بالتقدم إلى مفاضلات القبول الجامعي للعام الدراسي 2026-2027، إلى المباشرة فوراً باستكمال إجراءات معادلة شهاداتهم الثانوية لدى دوائر الامتحانات في مديريات التربية والتعليم في جميع المحافظات، وعدم تأجيل هذه الإجراءات.
وأكد وزير التعليم العالي “مروان الحلبي” أن الإسراع في إنجاز المعادلة سيضمن للطلبة استكمال ملفاتهم وتقديم طلباتهم ضمن المواعيد المحدّدة، ومن دون أي عوائق إدارية أو قانونية، داعياً للاطلاع على آلية معادلة الشهادات والإجراءات المطلوبة، عبر مراجعة وزارة التربية والتعليم ومديريات التربية في المحافظات، أو الاطلاع على التعليمات المنشورة عبر الموقع الرسمي للوزارة، بما يضمن إنجاز معاملاتهم بالشكل الصحيح وفي الوقت المناسب.

وبحسب المعلومات الرسمية، تعد معادلة الشهادة الثانوية شرطاً أساسياً لاستكمال إجراءات التقدّم إلى المفاضلات الجامعية، إذ لا يمكن لأي طالب يحمل شهادة ثانوية غير سوريّة، ولم يستكمل معادلتها التقدّم إلى المفاضلة، كما تكتسب أهمية كبيرة في ظل عودة أعداد متزايدة من الطلبة السوريين الذين تابعوا تعليمهم في دول مختلفة خلال السنوات الماضية.
الوثائق المطلوبة
ويُقبل طلب تعديل الشهادة الأجنبية قبل إتمام عملية تصديق الوثائق (شرطياً)، شريطة عدم حصول الطالب على وثيقة المعادلة لحين استيفاء كل التصديقات اللازمة والتحقّق من صحة الوثيقة من الجهة المانحة، وفي حال وجود أي نقص في المواد الأساسية (علمية/أدبية)، قد يُطلب من الطالب اجتياز امتحانات إضافية حسب أنظمة الوزارة.
وحول الوثائق، طلبت وزارة التربية تقديم الشهادة الثانوية الأصلية مع كشف المواد المدروسة، ومصدّقة من وزارة خارجية الدولة التي منحت الشهادة أو من سفارتها في سوريا، وفي حال كانت الشهادة من دولة غير عربية، يجب ترجمتها إلى العربية وتصديقها من وزارة الخارجية والمغتربين السورية.
كما طلبت، إثبات شخصية (هوية شخصية – جواز سفر – إخراج قيد مدني)، وملفاً إلكترونياً بصيغة PDF يحتوي على جميع هذه الأوراق، وبعد تسليم الأوراق، يقوم الطالب بدفع الرسم المالي المحدّد.
تكافؤ الفرص
مصادر مطلعة ذكرت لـ”الوطن” أن المعادلة ليست مجرد إجراء إداري، وإنما وسيلة لضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتقدّمين، والتأكد من توافق الشهادات الأجنبية مع المعايير التعليمية الوطنية، منوهة بضرورة إنجاز معاملات المعادلة مبكراً، وخاصة أن التأخير قد يؤدي إلى ضياع فرصة التقدّم إلى المفاضلات ضمن المواعيد المحدّدة، أو يسبب ضغطاً كبيراً على الدوائر المختصة في الأيام الأخيرة، ولا سيما أن استكمال الوثائق والتصديقات المطلوبة منذ الآن يختصر الوقت ويجنّب الطلبة أي عراقيل قانونية أو إدارية.
مختصون شدّدوا لـ”الوطن” على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة تطوير إجراءات المعادلة عبر توسيع الخدمات الإلكترونية، وربط الجهات المعنية رقمياً لتسريع التحقّق من الوثائق، بما يخفّف الأعباء عن الطلبة وأسرهم ويقلّل زمن إنجاز المعاملات، مع أهمية توفير أدلة إرشادية واضحة وخدمات استشارية للطلبة القادمين من أنظمة تعليمية مختلفة سيسهم في تعزيز الشفافية وسهولة الإجراءات.
واعتبروا أن حسن إدارة ملف معادلة الشهادات ينعكس مباشرة على عدالة القبول الجامعي، ويعزّز ثقة الطلبة بمؤسسات التعليم، ويمثّل بداية سليمة لمسيرتهم الأكاديمية في الجامعات السورية.








