شكاوى عديدة وصلت إلى “الوطن” بخصوص قيام باصات نقل داخلي في عدد من خطوط العاصمة بعدم الالتزام بالتعليمات الرسمية الصادرة بخصوص تشغيل “المكيف”، وخاصة مع اشتداد موجة الحر، والتعامل بأسلوب غير لائق مع الركاب، رغم رفع التعرفة مؤخراً إلى 4 آلاف ليرة “قديمة” بدلاً من 3500 ليرة، ناهيك عن التأخّر في انطلاق الباص وتجاوز التوقيت المطلوب لتحرّكه.
وناشد مواطنون بضرورة تشديد الرقابة بشكل أكبر لتنظيم عمل كل الباصات وإلزامهم بتوقيت محدّد للرحلة، وحسن التعامل مع الركاب، وضرورة التقيٍد بالضوابط الموضوعة من قبل الجهات المعنية، مطالبين بزيادة عدد الباصات لعدد من الخطوط التي تشهد المناطق المخدمة لها كثافة سكانية وطلباً زائداً قياساً بغيرها من الخطوط.
“الوطن” تواصلت، مع مدير المؤسسة العامة لنقل الركاب “عمر قطان” الذي أبدى تعاوناً كبيراً واستجابة فوريةً لمختلف الشكاوى التي ترد بخصوص عمل السرافيس والباصات وآليات النقل، مؤكداً العمل على حلّها واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي وسيلة نقل لا تلتزم بالتعليمات الصادرة.

في الغضون، لوحظ اليوم عودة الباصات للانتظام والالتزام بالعمل المحدّد لها، مع التقيد بموضوع تشغيل التكييف لكل الباصات التي تعمل على نظام التكييف، الأمر الذي شكّل ارتياحاً واضحاً للركّاب، وخاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وكانت المؤسسة أصدرت مؤخراً قراراً بزيادة تعرفة النقل الداخلي للسرافيس والباصات بمعدل 5 ليرات جديدة (500 ليرة قديمة) وذلك لمواكبة الارتفاع الحاصل بأسعار المحروقات “المازوت – البنزين”، والذي يتأثر بالأسعار العالمية.








