صدرت صباح اليوم الدفعة الجديدة من العقوبات الصادرة عن لجنة الانضباط والأخلاق التي حملت الرقم (39) الخاصة بالنشاطات الأسبوعية من الدوريات المختلفة، والملاحظ بالبلاغ أنه تم إلغاء فقرة دفع الغرامات المالية قبل بدء المراحل الجديدة من المسابقات الرسمية التي تم التأكيد عليها في كل البلاغات السابقة، وعلى ما يبدو أن الأندية لم تستجب لهذا القرار، فتم إلغاؤه، والأكثر من ذلك أن كواليس اتحاد كرة القدم قالت إن الاتحاد سيصدر قراراً بالعفو عن الغرامات المالية حال انتهاء الموسم الكروي.
فريق جبلة كان المعاقب الوحيد بين فرق الدوري الكروي الممتاز حيث قررت اللجنة إقامة المباراة القادمة له أمام حمص الفداء بلا جمهور مع فرض غرامة ثلاثة ملايين ليرة سورية، وذلك بسبب رمي الحجارة على أرض الملعب وإصابة طفل من جمهور الفريق المنافس بالحجارة وتم نقله إلى المشفى، والعقوبة أيضاً تضمنت تغريم النادي بثمن الكراسي التي تحطمت في ملعب الجلاء نتيجة الشغب.
فريق خان شيخون بات يتصدر مشهد العقوبات في كل بلاغ للجنة، وهذا يتطلب مراجعة كاملة لتصرفات الفريق وكوادره ولاعبيه ما دام مرصوداً وتحت المجهر، والعقوبة الجديدة فرضت بحق المدرب عبد الوهاب مخزوم بالتوقيف ثلاث مباريات مع غرامة مليوني ليرة سورية، المراقبون استغربوا مثل هذه الغرامة والمادة رقم 46 التي استندت إليها لجنة الانضباط لتجعل العقوبة قانونية، والغريب أن المادة 46 التي استندت إليها اللجنة لم تستعملها اللجنة ولا مرة طوال فترة ولايتها في السنوات الأربع الماضية، فهل وراء الأكمة ما وراءها؟

الملاحظ أيضاً أن اللجنة تحرص على فرض عقوبات غير قابلة للاستئناف، فهل في الأمر من سر؟








