اعترفت الممثلة السورية مرام علي بأنها كانت طفلة متمردة ومشاغبة إلى حد كبير، وكشفت أنها تعرضت للطرد من المدرسة في إحدى المرات بعد شجار مع إحدى الطالبات تسبب بكسر أحد أسنانها.
وأضافت: إن الأمر تكرر خلال سنوات دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية بدمشق، حيث تعرضت للطرد مرة أخرى، مشيرة إلى أنها كانت تميل إلى لعب كرة القدم وممارسة الألعاب التي يفضلها الصبيان، رغم تفوقها الدراسي.
وحول مواصفات شريك حياتها المستقبلي، أكدت في لقاء تلفزيوني أنها لا تمنح الشكل الخارجي أهمية كبيرة، موضحة أنها تفضّل أن يكون شعره داكناً وطوله متوسطاً، ولا تمانع بأن يكون أصلع أو يمتلك لحية أو حتى كرشاً؛ لأن الأهم بالنسبة لها هو الشخصية.

وأضافت: إنها تبحث عن رجل لطيف ومرح معها، لكنه متزن وجاد في تعامله مع الآخرين، وأن تقوم العلاقة بينهما على الصداقة والاحترام، كما أوضحت أنها تفضل أن يكون ذكياً، غير عصبي، محباً للسفر، قريباً من عائلته وأصدقائه، ويحب أجواء الأسرة والطعام المنزلي، إلى جانب تمتعه باستقرار مادي جيد.
وكشفت أنها تلقت العديد من عروض الزواج في السابق، وكان بعضها مناسباً، إلا أن بعض الشروط والطلبات لم تكن مقبولة بالنسبة لها، مؤكدة أن الزواج خطوة تحتاج إلى وعي وقناعة كاملة.
وشددت الفنانة السورية على أن الخيانة بالنسبة لها أمر يصعب التسامح معه؛ لأنها تترك أثراً عميقاً في العلاقة، مؤكدة أن الثقة عندما تنكسر لا تعود كما كانت، مضيفة: إنه حتى في حال قرر أحد الطرفين التسامح، فإن الشك يبقى حاضراً ويؤثر في العلاقة الزوجية، ما يجعل تجاوز الخيانة أمرًا بالغ الصعوبة.
وأشارت إلى أنها لو لم تدخل عالم التمثيل لاختارت دراسة القانون والعمل محامية أو قاضية، لأنها تحب الدفاع عن المظلومين، وأكدت أنها تعرضت للظلم في مراحل مختلفة من حياتها، إلا أن تلك التجارب جعلتها أكثر قوة وصلابة، مشيرة إلى أنها ترفض نقل أوجاعها إلى الآخرين، وتفضل نشر المحبة والطاقة الإيجابية.
الوطن – أسرة التحرير








