وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مؤشرات أكثر تفاؤلاً.. موسم قمح وفير مرتقب في حلب

‫شارك على:‬
20

أعدت مديرية إعلام حلب تقريراً، تناولت فيه أوضاع ومؤشرات موسم القمح بين موسم العام الماضي والموسم الجاري، أظهر تفاؤلا بالوقائع الميدانية الحالية، التي تدل على موسم وفير مرتقب.

وبيّن التقرير أنه “قبل عام واحد كانت سنابل القمح في حلب تقاوم الجفاف، أمطار شحيحة وتكاليف إنتاج مرتفعة وموسم وصف أنه من أصعب المواسم خلال السنوات الأخيرة، فرغم الجهود المبذولة لدعم الفلاحين واستلام المحصول، لم تتجاوز الكميات التي استلمتها مراكز المحصول في المحافظة خلال موسم 2025 نحو 49 ألف طن من القمح، في انعكاس مباشر لواقع زراعي، أثقلته الظروف المناخية الصعبة وقلصت من مردود أهم المحاصيل الاستراتيجية في المحافظة”.

أما اليوم فتبدو المؤشرات مختلفة إلى حد بعيد “فمحافظة حلب تدخل موسم 2026 بمؤشرات أكثر تفاؤلاً، بعد أن تجاوزت الهطولات المطرية معدلاتها المعتادة، لينعكس أثر ذلك في الأراضي الزراعية والمساحات المزروعة، ويرفع سقف التوقعات بشأن واحد من أهم المحاصيل الزراعية في سوريا”.

وتكشف بيانات مديرية الزراعة عن زراعة نحو 80 ألف هكتار من القمح المروي إضافة إلى 150 ألف هكتار من القمح البعلي، لتتجاوز المساحة الإجمالية المزروعة بالقمح 230 ألف هكتار، في مؤشر واضح على تحسن الواقع الزراعي مقارنة بالموسم السابق.

وذكرت مديرية الإعلام في تقريرها أنه إلى جانب التحسن المناخي “شهدت المناطق الشرقية من ريف حلب عودة تدريجية إلى عودة الفلاحين إلى أراضيهم، مدعومة بتوفير البذار والأسمدة الأساسية عبر مشروع “القرض الحسن”، فضلا عن تحسن حركة النقل وانفتاح الأسواق، ما أعاد الحيوية إلى دورة الإنتاج الزراعي في المحافظة”

ومع اقتراب موعد الحصاد، أوضحت المديرية أنه “لم تعد الاستعدادات مقتصرة على الحقول، بل امتدت إلى مراكز الاستلام والصوامع”، مشيرة إلى أن المؤسسة السورية للحبوب “جهزت 12 مركزاً لتسلم الأقماح موزعة على أرياف المحافظة، مع العمل على اكتمال مركزين إضافيين لتعزيز القدرة الاستيعابية”، ونوهت  بأن الموسم الحالي “شهد تطبيق الحجز الإلكتروني المسبق، في خطوة تهدف إلى تسهيل عمليات التسويق وإجراءات التسليم أمام المزارعين”.

وذكر التقرير أنه في ريف حلب الشرقي “تستقبل صومعة تل بلاط الشاحنات القادمة تباعاً من مناطق الإنتاج بطاقة تخزينية تقارب 100 ألف طن لتؤدي دوراً محورياً في رحلة القمح من السنابل إلى المخازن. وقال: “يظل القمح بالنسبة إلى حلب أكثر من موسم زراعي، فهو ركيزة أساسية للأمن الغذائي ومورد اقتصادي لآلاف الأسر ومؤشر مهم على تعافي النشاط الزراعي في المحافظة، هكذا تمضي حلب من موسم أثقله الجفاف إلى موسم تتعزز فيه مؤشرات الوفرة، مدعوعة باتساع المساحات المزروعة مع عودة الفلاحين إلى أراضيهم وجاهزية مراكز الاستلام لاستقبال المحصول”.

وختمت المديرية تقريرها بالقول: “إذا كانت أرقام العام الماضي قد روت قصة التحدي، فإن سنابل هذا العام تحكي رواية أخرى، رواية أرض استفادت من ظروف أكثر ملاءمة، وعادت إليها الزراعة، واستعدت لاستقبال موسم قد يكون الأفضل منذ سنوات، فهل تنجح المحافظة في تجاوز أرقام الموسم الماضي، وتحويل هذه الأرقام الواعدة إلى إنتاج يعزز الأمن الغذائي، ويرسخ مكانتها باعتبارها إحدى أهم مناطق إنتاج القمح في سوريا”، وأجابت: “سؤال ستجيب عنه السنابل مع اكتمال الحصاد أولاً ثم تعلنه الصوامع بالأرقام”.

مواضيع: