أكد محافظ حمص “مرهف النعسان” أن المحافظة بحاجة للكثير من عمل المنظمات الدولية ومشاريعها كأولويات مهمة في مرحلة التعافي والتنمية، وخصوصاً مع استقرار العديد من الأسر في المدن والريف بعد عودتهم من المخيّمات التي هجّرهم إليها قسرياً النظام البائد.
وبيَّنَ لمديري وممثلي مكاتب الأمم المتحدة والمنظّمات الدولية العاملة في المحافظة، الذين اجتمع معهم اليوم “الثلاثاء”، في مبنى المحافظة لبحث أولويات التعافي وسبل توجيه البرامج والمشاريع نحو الاحتياجات الأكثر إلحاحاً، أن في مقدّمة أبرز الاحتياجات التنموية والخدمية التي تحتاجها المحافظة لإزالة الأنقاض والمخلّفات غير المنفجرة، وإعادة تأهيل البنى التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، وترميم المدارس والمراكز الصحية، وتأمين المأوى، ودعم القطاع الزراعي والمشاريع الصغيرة المولّدة للدخل، بما يمكن الأهالي من الاستقرار في مناطق إقامتهم وثباتهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ومن دون أي صعوبات أو معاناة.
وذكر “المكتب الإعلامي” في المحافظة لـ”الوطن”، أن المحافظ ناقش مع المجتمعين آليات الانتقال من مرحلة الاستجابة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التعافي والتنمية، مع التركيز على دعم المناطق التي تشهد عودة متزايدة للأهالي.
وبيَّنَ أن مديري مكاتب الأمم المتحدة وممثلي المنظّمات الدولية العاملة في المحافظة، أكدوا أهمية اعتماد المشاريع القائمة على الاحتياجات الفعلية للمناطق المستهدفة، وتعزيز التنسيق بين المنظّمات الدولية ومديرية التعاون الدولي والمديريات المعنية في المحافظة خلال مراحل التخطيط والتنفيذ، لضمان تحقيق أكبر أثر ممكن لبرامج التعافي ودعم الاستقرار المجتمعي.






