حقق المنتخب البرتغالي فوزاً عريضاً على حساب نظيره الأوزباكستاني بخمسة أهداف من دون مقابل في ثاني ظهور للفريقين في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حالياً في أميركا الشمالية بعد مباراة كان نجمها الأعلى كريستيانو رونالدو الذي سجل ثنائية تاريخية، وبذلك رفع البرتغالي رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الحادية عشرة مبدئياً بانتظار نتيجة مباراة كولومبيا × الكونغو التي تقام بعد ساعات بينما تلقى المنتخب الأوزبكي خسارته الثانية.
قدم البرتغاليون شوطاً أول مثالياً على صعيد النتيجة والأداء، فقد دخل رفاق (الدون) كريستيانو رونالدو المباراة طالبين التعويض عن التعادل الافتتاحي ولم يمض كثير من الوقت حتى أكدوا هذا الكلام على الأرض، فافتتح رونالدو بنفسه التسجيل في الدقيقة السادسة من كرة عرضية مررها كانسيلو داخل منطقة الجزاء فحولها (الدون) بطريقة جميلة قوية داخل مرمى نعماتوف معلناً أول حضور له في المونديال ليصبح اللاعب الوحيد الذي يهز الشباك في 6 نسخ من البطولة، ولم يتراجع الفريق البرتغالي حتى عزز نونو مينديز بالهدف الثاني عبر ركلة حرة مباشرة الدقيقة 17 خدع من خلالها الدفاع الأوزبكي على اعتبار أن الجميع كان ينتظر رونالدو على التنفيذ.
عندها أفاق فريقا الذئاب فلم يعد هناك شيء ليخسره فحاول التقليص وقام بعدة محاولات سجل من إحداها عزيز جانييف هدفاً رائعاً من تسديدة بعيدة إلا أن أنه ألغي لارتكاب خطأ على كانسيلو، وأبى رونالدو إلا أن يختم الشوط بلمسة أخرى من مهاراته فسجل الثالث (39) إثر هجمة مرتدة سريعة من تمريرة ذكية من برونو فيرنانديز مسجلاً هدفه العاشر في 24 مباراة وعليه انتهى النصف الأول.

التقدم المريح بالأول سهل مهمة البرتغاليين في الشوط الثاني الذين بحثوا عن زيادة الغلة وسط محاولات أوزبكية لم تزعج ديوغو كوستا ودفاعه، من ركلة ركنية جاء الهدف الرابع للبرتغال وهذه المرة بالنيران الصديقة الثنائية من خوسانوف ونعماتوف الذي كان آخر من لمس الكرة (60) وهو الهدف العكسي التاسع في النسخة الحالية، وكاد رونالدو يدون سطراً آخر لولا براعة الحارس نعماتوف، وما منعه الحارس الأوزبكي جاء مع الدقائق الأخيرة فاختتم البديل رافاييل لياو الخماسية بتسديدة لا تصد ولا ترد من مشارف الجزاء (87).








