وزارة الطاقة السعودية تعلن سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو ومقتل جميع ركابها الـ14

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

1300 ضحية.. أوروبا تواجه موجة حر تعيد رسم خرائط المخاطر المناخية

‫شارك على:‬
20

تحوّلت موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب أوروبا إلى واحدة من أكثر الكوارث المناخية فتكاً خلال السنوات الأخيرة، بعدما حصدت آلاف الضحايا ودفعت حكومات عدة إلى اتخاذ إجراءات استثنائية شملت تفعيل خطط الطوارئ وإغلاق مرافق عامة وتعليق فعاليات، وسط تحذيرات من أن القارة تواجه واقعاً مناخياً جديداً تتجاوز تداعياته حدود ارتفاع درجات الحرارة لتطول الصحة العامة والاقتصاد والبنية التحتية.

وتبرز فرنسا بوصفها إحدى أكثر الدول تضرّراً، بعدما سجّلت السلطات الصحية نحو ألف وفاة إضافية خلال أيام قليلة مقارنة بالمعدلات الطبيعية، تركّز معظمها بين كبار السن، بينما تعرّضت المستشفيات لضغط متزايد نتيجة ارتفاع حالات الإجهاد الحراري وضربات الشمس، كما دفعت الظروف الاستثنائية السلطات إلى تفعيل خطط الطوارئ وتأجيل فعاليات عامة، وإغلاق بعض المعالم السياحية وفرض إجراءات احترازية للحد من المخاطر.

لكن المشهد لم يقتصر على فرنسا، إذ امتدت موجة الحر إلى معظم أنحاء القارة الأوروبية، ففي ألمانيا سُجّلت درجات حرارة قاربت 42 درجة مئوية، إلى جانب أعلى درجة حرارة ليلية في تاريخ البلاد، وهو ما انعكس مباشرة على اندلاع حرائق غابات، وتعطّل بعض وسائل النقل نتيجة تمدّد قضبان السكك الحديدية، وارتفاع الضغط على خدمات الإطفاء والطوارئ، كما سجّلت الدنمارك والجمهورية التشيكية وسويسرا أرقاماً قياسية لم تشهدها منذ بدء عمليات الرصد المناخي.

وتكشف هذه التطورات أن تداعيات موجات الحر لم تعد تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة، بل تمتد إلى قطاعات حيوية تشمل إنتاج الطاقة وإمدادات المياه والزراعة والنقل، وحتى الأنظمة البيئية.

ففي إيطاليا، أدى انخفاض منسوب نهر “بو” إلى زيادة المخاوف على الإنتاج الزراعي، بينما اضطرت محطات طاقة نووية فرنسية إلى تقليص نشاطها لتجنّب رفع حرارة الأنهار المستخدمة في التبريد.

وفي المقابل، تتزايد التحذيرات العلمية من أن هذه الظواهر ليست أحداثاً منفصلة، وإنما نتيجة مباشرة للتغير المناخي، ويؤكد خبراء الأرصاد أن الاحتباس الحراري الناتج عن الأنشطة البشرية جعل موجات الحر أكثر تكراراً وأشد عنفاً وأطول زمناً، مع ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة الليلية التي كانت سابقاً تمنح السكان فرصة للتعافي من حرارة النهار.

وتعزّز تقديرات منظمة الصحة العالمية هذا التوجّه، بعدما أشارت إلى تسجيل أكثر من 1300 وفاة إضافية في أوروبا منذ أواخر حزيران، محذّرةً من أن “الإجهاد الحراري” أصبح أحد أخطر التهديدات الصحية الصامتة، وخاصة في ظل عدم جاهزية كثير من المباني والمرافق العامة لتحمّل درجات الحرارة القياسية، فضلاً عن تعرّض مئات الملايين من الأوروبيين لدرجات حرارة تتجاوز 30 و35 درجة مئوية خلال الأيام الأخيرة.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن أوروبا لم تعد تواجه موجة حر استثنائية بقدر ما تواجه واقعاً مناخياً جديداً يفرض إعادة النظر في سياسات التخطيط العمراني وإدارة الموارد، وحماية الفئات الأكثر هشاشة، فكل صيف يحمل معه أرقاماً قياسية جديدة، ويؤكد أن التكيف مع التغير المناخي لم يعد خياراً مؤجّلاً، بل ضرورة ملحة تفرضها الوقائع قبل التوقّعات.

الوطن – أسرة التحرير