الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزارة الطاقة السعودية تعلن سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو ومقتل جميع ركابها الـ14

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

بتوجيه من الرئيس الشرع يغادر فريق إنقاذ سوري دولي من وزارة الطوارئ مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا

وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سوريا والعراق.. مسار تقارب يتبلور بالتنسيق والشراكة

‫شارك على:‬
20

البيان المشترك الصادر في ختام محادثات وزيري خارجية سوريا والعراق أسعد الشيباني وفؤاد حسين يمكن اعتباره تتويجاً لتحركات تقارب من الجانبين شهدتها الفترة السابقة، وعكست رغبة متبادلة في الانتقال بالعلاقات الثنائية إلى مستوى أكثر تنظيماً يقوم على التنسيق المستمر وتفعيل المصالح المشتركة.

فقد أعلن الجانبان، خلال اللقاء الذي عقد في دمشق، الاتفاق على تشكيل لجنة عليا للتنسيق المشترك برئاسة وزيري خارجية البلدين، تكون مهمتها متابعة تنفيذ مخرجات التعاون الثنائي وتنسيق الجهود في مختلف المجالات، في خطوة تحمل دلالة على توجه البلدين نحو بناء آلية مؤسساتية قادرة على إدارة ملفات التعاون وتطويرها.

وتضمن البيان المشترك، كذلك، بحث جملة من الملفات الحيوية، في مقدمتها نقل وعبور إمدادات الطاقة، ومشروع إعادة تأهيل أنابيب نقل النفط من العراق إلى سورية، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالي المياه والزراعة، بما يدعم الأمن الغذائي والتكامل الاقتصادي بين البلدين، كما أكد الطرفان أهمية تعزيز التنسيق الأمني والتعاون المشترك بما يخدم أمن البلدين واستقرار المنطقة.

ويأتي هذا المسار بعد سلسلة من الخطوات العملية التي شهدتها العلاقات السورية–العراقية خلال الأشهر الماضية، حيث انتقلت الاتصالات من الإطار السياسي العام إلى خطوات ميدانية مرتبطة بحركة التجارة والنقل والطاقة، ففي أواخر نيسان الماضي، افتتح الجانبان منفذ اليعربية- ربيعة الحدودي بين سورية والعراق، بعد أعمال تأهيل وصيانة مشتركة شملت المرافق الخدمية والطرق الداخلية وصالات المسافرين والجمارك، بما يسهم في استئناف حركة العبور وتنشيط التبادل التجاري.

وقبل ذلك بأيام، في الشهر ذاته، افتتح منفذ التنف- الوليد الحدودي في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتفعيل حركة العبور التجاري وترانزيت البضائع، ورافق افتتاح المنفذ جولة مشتركة للاطلاع على جاهزية البنية التحتية والإجراءات التشغيلية، ومتابعة حركة الصهاريج وشاحنات الترانزيت، في مؤشر على اهتمام البلدين بإعادة تنشيط الممرات البرية ودورها الاقتصادي.

كما شكل ملف الطاقة محوراً أساسياً في مسار التقارب، حيث شهدت بغداد لقاءات بين الجانبين بحثت إمكانية إعادة إحياء خط نقل النفط كركوك–بانياس، من خلال لجنة فنية مشتركة تدرس واقع الخط وخيارات تأهيله، باعتباره مشروعاً يمكن أن ينعكس إيجاباً على اقتصاد البلدين، وتزامن ذلك مع بحث التعاون في مجالات الطاقة والكابل الضوئي والاستثمار المشترك، إضافة الى التعاون الأمني ولا سيما التنسيق المشترك في مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة.

وفي السياق ذاته، جدد الجانب العراقي تأكيده دعم استقرار سورية وسيادتها، والعمل على تعزيز التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة، فيما شددت اللقاءات المتبادلة على عمق الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع البلدين.

وبذلك يبدو أن العلاقات السورية- العراقية تدخل مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من إدارة الملفات المتفرقة إلى صياغة شراكة أكثر شمولاً، ترتكز على المصالح الاقتصادية والأمنية، وتستفيد من الموقع الجغرافي للبلدين كممر حيوي يربط المشرق العربي بمحيطه الإقليمي.

الوطن – أسرة التحرير