الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

يوم آخر لمبابي وهالاند والتريكولور النظيف

‫شارك على:‬
20

شهد اليوم الثالث لدور الاثنين والثلاثين في بطولة كأس العالم حضوراً متميزاً لنجوم التهديف فاستعاد كليان مبابي عشقه لزيارة الشباك بعدما اكتفى بالصناعة في لقاء النرويج في ختام الدور الأول وسجل ثنائية هي الثالثة له في هذا المونديال مواصلاً تحطيمه الأرقام الشخصية ومقترباً من زعيم هدافي المسابقة الحاضر في هذه النسخة (ليونيل ميسي) فلم يعد يفصله عنه سوى هدف واحد والفارق ان ميسي احتاج لرقم قياسي آخر (29 مباراة) ليصل إلى 19 هدفاً بينما النجم الفرنسي ذي الأصول الكاميرونية سجل 18 هدفاً في 18 مباراة.

وإذا كان مبابي الذي سجل 62 هدفاً في 102 مباراة دولية أكد نجوميته في المونديال فإن منتخب بلاده الفرنسي قدم نسخته الرائعة كفريق لا يشق له غبار هجومياً فأصبح الأقوى في البطولة بـ13 هدفاً، والأهم أن ديشان يملك حلولاً هجومية قاتلة، فعندما يغيب مبابي يحضر ديمبلي ومعهما باراكولا أما أوليسيه فحكاية أخرى كأفضل مفتاح لعب وصانع أهداف ولا ننسى الأسماء الأخرى التي تكمل عقد الديوك الفريد.

وواصل النرويجي إرلينغ هالاند بدوره هوايته اصطياد مرمى المنافسين فساهم بتأهل منتخب بلاده على حساب ساحل العاج، فبعد غيابه عن مباراة فرنسا في ختام الدور الأول عاد ليسجل هدفه الخامس في مباراته المونديالية الثالثة فارضاً نفسه كهداف بالفطرة وثعلب في منطقة الستة أمتار والأهم أنه دخل سباق الحذاء الذهبي الخاص بالبطولة وإن كان المنتخب النرويجي سيواجه السيليساو البرازيلي في الدور القادم، وبالمقابل لم يستفد أفيال ساحل العاج من درس المغرب أمام هولندا فأخفق بالحفاظ على التعادل حتى الأوقات الإضافية بعدما أدرك التعادل ولا يمكن وصف التفوق النرويجي بالنهاية إلا بالمستحق رغم أن الأرقام أمام المرميين كانت لمصلحة المنتخب الإفريقي.

ونجح المنتخب المكسيكي بكتابة تاريخه الخاص في البطولة عندما هزم نظيره الإكوادوري فقد سجل التريكولور فوزه الرابع على التوالي للمرة الأولى في تاريخه المونديالي الطويل، وما ميز الانتصار الجدير لأولاد المدرب الخبير أغيري العرض القوي مجدداً والحماسة منقطعة النظير على أرض الملعب والتي رافقها تشجيع جنوني في المدرجات، فزملاء راؤول خيمينيز أدوا المهمة على الوجه الأكمل منذ الشوط الأول وحافظوا عليها بدفاع منظم شرس في الثاني واصل من خلاله الحارس خوسيه رانخيل الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الرابعة على التوالي وهذا بحد ذاته إنجاز آخر يحسب للتريكولور.

واللافت أنه في المباراة السابعة لدور الـ32 خرجت البطاقة الحمراء الأولى في هذا الدور بوجه بييرو هينكابي لاعب الإكوادور الذي لم يستفد من درس لاعب لاتيني آخر هو ميغيل ألميرون فطرد بسبب حركة إغلاق الفم أثناء شجار كلامي مع لاعب مكسيكي ليصبح اللاعب الحادي عشر الذي يطرد في البطولة وكلها بالحمراء المباشرة.