كشف المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات “هيثم بكور”، عن قيام المؤسسة بالعمل على إزالة العوائق التي نجمت عن قيام “قسد” بتغييرات على مجرى نهر الفرات بعد سد “كديران”، نتيجة إنشاء مقلع لسحب الرمال من نهر الفرات.
وأضاف بكور في تصريح لـ”الوطن”: المؤسسة أعادت مكان المقلع إلى ماكان عليه سابقاً، وكانت هذه التغييرات أثرت في تشكيل النهر بعد السد، كما قامت المؤسسة بالتعاون مع مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة الرقة بتنفيذ أعمال تدعيم المجرى الخلفي وإغلاق الفتحات التي ظهرت خلال السنوات الماضية نتيجة التجاوزات والتعديات على مجرى النهر في المنطقة الواقعة بعد سد كديران مباشرةً.
ولفت إلى أن الأعمال تشمل معالجة الأضرار التي لحقت بالجدار الركامي المسؤول عن توجيه المياه الخارجة من السد وتنظيمها، إضافةً إلى تدعيم النقاط المتأثرة؛ لضمان استقرار المجرى الخلفي، ومنع أي تأثيرات قد تطول سلامة المنشآت المائية في الموقع.

وتأتي هذه الإجراءات لتعزيز السلامة الإنشائية لسد “كديران” ورفع جاهزيته التشغيلية، وخصوصاً في ظل الظروف المائية الاستثنائية التي شهدها نهر الفرات خلال المرحلة الماضية.
وبيّن “بكور” أن هذه الأعمال تندرج ضمن الجهود المستمرة للمؤسسة العامة لسد الفرات، بالتنسيق مع الجهات المعنية، للاستجابة السريعة للحالات الطارئة، والحد من آثار الفيضانات، وضمان استدامة عمل البنية التحتية المائية، وحماية المجتمعات المحلية على امتداد مجرى النهر.
ولفت إلى أن العاملين في مشروع تدعيم وإغلاق فتحات المجرى الخلفي لسد “كديران” بذلوا جهوداً فنية وميدانية كبيرة في معالجة الأضرار وتعزيز سلامة المنشآت المائية، وقدّموا جهوداً لإنجاز عمل مسؤول يسهم في رفع جاهزية السد، وحماية المجتمعات الواقعة على مجرى الفرات.








