أكد المدير الفني لمنتخبنا الوطني لكرة السلة هيثم جميل، أن تأهلنا إلى الدور الثاني من تصفيات كأس العالم يعد خطوة مهمة، مشيراً إلى أن العمل لم ينته بعد، وأن الجهاز الفني يسعى إلى تطوير الأداء ومعالجة الأخطاء في المرحلة المقبلة.
وقال جميل، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الفوز على العراق، إن المباراة لم تكن سهلة على الإطلاق، رغم غياب اللاعبين المجنسين عن المنتخب العراقي، مؤكداً أن المنافس يمتلك عناصر مميزة وإمكانات فنية وبدنية تستحق الاحترام.
وأضاف إن المنتخب لم يكن في أفضل حالاته خلال بعض فترات المباراة، لأسباب سيجري الحديث عنها لاحقاً، إلا أن اللاعبين نجحوا في تنفيذ المطلوب وتحقيق الهدف الأهم وهو الفوز والتأهل.
وتوقف جميل عند مواجهة إيران، معتبراً أن منتخبنا قدم مباراة جيدة، لكنه دفع ثمن بعض الأخطاء الفردية والتسرع في إنهاء الهجمات، ما أدى إلى خسارة اللقاء رغم الأداء الإيجابي.
وأشار إلى أن المنتخب بدأ يجني ثمار الدفع بعدد من الوجوه الشابة، لافتاً إلى أن يوسف عبدالله، وعبد الرحمن الكردي، وميار بلبيسي، وديفيد هيرمز اكتسبوا خبرة دولية مهمة، وسيكون لهم دور أكبر خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن الإرهاق الذي عانى منه عدد من اللاعبين بعد انتهاء منافسات الدوري المحلي كان له تأثير واضح على جاهزية الفريق، مبيناً في الوقت ذاته أن المنتخب الإيراني يتمتع باستقرار فني وتحضير مبكر، على عكس منتخبنا الذي واجه ظروفاً صعبة بسبب ارتباطاته المحلية.
واعترف جميل بوجود بعض الملاحظات الفنية، أبرزها كثرة فقدان الكرات والتسرع في بعض فترات اللعب، مؤكداً أن الجهاز الفني سيعمل على معالجتها خلال الفترة القصيرة المقبلة، معرباً عن أمله في تقديم مستوى أفضل في المواجهة المقبلة أمام إيران، بما يعزز حظوظ المنتخب في مواصلة مشواره بالتصفيات.
وفي ختام حديثه، وجّه جميل الشكر للجماهير السورية وكل من ساند المنتخب، مؤكداً أن الدعم الجماهيري منح اللاعبين دافعاً إضافياً لتحقيق النتيجة المطلوبة.
وختم بتصريح لافت قال فيه: “بكادر وطني خضنا خمس مباريات دولية، حققنا خلالها أربعة انتصارات مقابل خسارة واحدة، وهو ما لم يتحقق مع المدربين الأجانب الذين عملوا مع المنتخب، مع كامل احترامنا وتقديرنا للجميع.
الوطن






