أكدت الممثلة السورية كاريس بشار أن الخجل كان السبب الرئيس وراء ابتعادها عن الظهور الإعلامي وخارج نطاق أعمالها الفنية، موضحة أنها لم تكن تثق بقدرتها على التعبير عن نفسها أمام الكاميرا.
وقالت: “كنتُ أشعر بالخجل الشديد، وكان لديّ انطباع عن نفسي بأنني لن أتمكن من التعبير أو التحدث بشكل جيد، وشعرتُ أن الأمر قد يسبب لي الإحراج، لكن مع مرور الوقت، والممارسة، واكتساب المزيد من الخبرة في المهنة، شعرتُ أنه قد حان الوقت ليتعرف الجمهور عليّ عن قرب، وليس فقط من خلال الأعمال التي يشاهدونها”.
أما بشأن ابتعادها عن الأعمال الكوميدية التي حققت من خلالها نجاحاً جماهيرياً كبيراً، مثل “بنات أكريكوز” و”حارة عالهوا” و”عيلة ست نجوم”، فقد أكدت أنها لا تزال تتمنى العودة إلى هذا النوع من الدراما.

وعلّقت: “غيابي عن الكوميديا لا يعني أنني أصبحتُ إنسانة حزينة أو بائسة، بل على العكس تماماً، أتمنى العودة إليها، لكن المشكلة تكمن في نوعية الأعمال التي تُطرح حالياً؛ إذ يبدو الأمر وكأننا ملزمون بالحديث عن قضايا كبرى ومعقدة فقط حتى ينال العمل احترام الجمهور”.
واختتمت كاريس بشار حديثها بالإشارة إلى أنها تحاول دائماً إضفاء لمسات كوميدية على الشخصيات التي تجسدها عندما تسمح طبيعة الدور بذلك، قائلة: “إذا كانت الشخصية تحتمل ذلك، فإنني أحاول منحها طابعاً طريفاً ولمسة خفيفة، وبذلك أكون قد أضفت شيئاً أحبه من دون أي مبالغة”.
الوطن – أسرة التحرير








