عقد في منطقة القائم العراقية الحدودية، اليوم الإثنين، الاجتماع الحدودي الأول بين العراق وسوريا، بحضور قائد قوات الحدود العراقية الفريق محمد عبد الوهاب سكر، وقائد حرس الحدود السورية العميد حسن عبد الغني، والوفد المرافق له، إلى جانب عدد من القادة والضباط المعنيين من الجانبين”.
وكالة أنباء العراق “واع” نقلت عن وزارة الداخلية العراقية قولها، في بيان إنه “جرى- خلال الاجتماع- بحث آليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين قوات الحدود في البلدين، ومناقشة السبل الكفيلة برفع مستوى تبادل المعلومات، بما يسهم في مواجهة التحديات الأمنية التي قد تؤثر في أمن واستقرار المناطق الحدودية المشتركة”.
وأكد قائد قوات الحدود العراقية، حسب البيان، “أهمية تضافر جهود البلدين لضبط الحدود المشتركة”، مشيراً إلى أن “هذا الاجتماع أسس لمجموعة تفاهمات لتعزيز الأمن والاستقرار على امتداد الشريط الحدودي بين البلدين”.

من جانبه، أكد العميد عبدالغني أن “الاجتماع أثمر عن نتائج إيجابية من شأنها أن تسهم في زيادة مستوى ضبط الحدود، فضلاً عن فتح قنوات تواصل سريعة ومرنة بين القادة الميدانيين في كلا الجانبين، بما يعزز التنسيق المشترك ويدعم أمن البلدين الشقيقين”.
وفي اذار الماضي أكد وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، أن الحدود العراقية-السورية مؤمّنة بالكامل وتحت السيطرة، مشيراً إلى انتشار القطعات الأمنية وإنجاز تحصينات وسواتر وخنادق بنسبة كبيرة على طول الشريط الحدودي.
وأشار الشمري إلى أن “هناك خطة لتعزيز الحدود بمزيد من الأبراج والكاميرات، إضافة إلى الطرق الترابية والساتر الأمني، لمنع أي تهديد محتمل، والحدود العراقية السورية تحت السيطرة التامة”.
الوطن – أسرة التحرير







