أكد المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة إلى سوريا والعراق، توم باراك، أن لقاءه مع الرئيس أحمد الشرع في أنقرة، اليوم الأربعاء، خلال اجتماع جمعهما بوفد من الكونغرس الأميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يمثل “محطة مهمة في مسار العلاقات السورية الأميركية”.
وفي وقت سابق اليوم وصل الرئيس الشرع الى العاصمة التركية انقرة تزامنا مع تواصل أعمال القمة الـ36 لحلف شمال الأطلسي “الناتو” لليوم الثاني، علما أن البيت الأبيض أعلن الأحد الماضي أن الرئيس دونالد ترامب سيلتقي الرئيس الشرع على هامش القمة.
والتقى الرئيس الشرع عقب وصوله، وفداً من أعضاء الكونغرس الأميركي، وباراك، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني.

وأوضح باراك في منشور عبر منصة “إكس”، أن الوفد الأميركي ترأسته السيناتور جين شاهين، وضم السيناتورات كريس كونز، ومايك راوندز، وديك دوربين، وليندسي غراهام، إضافة إلى عضو مجلس النواب مايكل تيرنر.
وبين، أن اللقاء يؤكد الأهمية المحورية لسوريا في ظل التطورات المتسارعة والتعقيدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الزيارات البرلمانية الأميركية رفيعة المستوى تمثل ركناً أساسياً في السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن هذا اللقاء يعكس الزخم المتزايد نحو فتح فصل جديد في العلاقات الأميركية السورية، يقوم على الثقة المتبادلة، وتلاقي المصالح الاستراتيجية، والالتزام المشترك بتحقيق الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.
وأكد أن هذه اللحظة تحمل “أهمية تاريخية”، لافتاً إلى أنها تسلط الضوء على الدور المركزي لسوريا في رسم ملامح مستقبل الشرق الأوسط.
الوطن – اسرة التحرير








