مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

4 آلاف أسرة عادت إليها.. “أفاميا” المدمّرة بريف حماة تحتاج إلى الدعم

‫شارك على:‬
20

تعرضت مدينة “أفاميا” بمنطقة الغاب في ريف “حماة”الشمالي الغربي، لتدمير وحشي طال منازل أهلها وبنيتها التحتية، الأمر الذي جعل إقامة الأسر التي عادت من مخيمات النزوح بالشمال بعد التحرير صعباً للغاية، في ظل انعدام أسباب الحياة والخدمات الأساسية وضعف الدعم المحلي ومبادرات المنظمات الدولية لتمكين العائدين إلى ما تبقى من منازلهم من الثبات والاستقرار في هذه المدينة.

وأفاد عدد من المواطنين لـ”الوطن” بأن الواقع الخدمي والمعيشي في مدينتهم سيئ جداً، والعديد من الأسر لم تستطع العودة من المخيمات لانعدام الخدمات الضرورية.

من جانبه، ذكر رئيس مجلس مدينة “أفاميا” “محمد جمعة عزت” لـ”الوطن”، أن مدينة أفاميا من المدن القديمة والمهمة، وتتميز بموقعها الأثري والسياحي ونشاطها الزراعي والتجاري، وأنها كانت من أوائل المدن التي انتفضت ضد النظام البائد ومنذ الثمانينيات، فكان لها ما كان من حقد النظام وبطشه وما تعرضت له من قصف وتدمير وتهجير لأهلها كان آخره بعام 2019 ، حيث قدمت أكثر من 500 شهيد.

وبيَّنَ أنه بعد التحرير من النظام البائد، وعندما عاد الأهالي وعددهم 4 آلاف أسرة بمجموع أفراد 32 ألف نسمة إلى المدينة، وجدوا المنازل والبنى التحتية والممتلكات الخاصة والعامة مدمرة ومنهوبة وفقدان الخدمات الأساسية.

وأوضح أن مجلس المدينة بدأ بالعمل للنهوض بالمدينة من تحت الركام رغم شح الإمكانيات وصعوبة الواقع، مصرّاً مع الأهالي العائدين على النهوض وتنظيم كل الجهود، والتنسيق مع الجهات الحكومية والداعمة، والمجتمع المحلي الذي كان له دور بارز في المساهمة في إصلاح آبار المياه وشبكاتها، والصرف الصحي والكهرباء وترحيل الأنقاض والقمامة، وتأهيل جزئي لـ3 مدارس و10 مساجد وغير ذلك، والعمل على تأهيل بئر “البلدية” و”الكركات” و”باب الطاقة”، وإعادة تأهيل 5 مدارس وإصلاح الطريق العام وإنارة جزء منه، وتأهيل جزئي لصوامع الحبوب والعمل على تأهيل سد “أفاميا”، وتركيب مجموعة من المحولات ولوازم شبكة الكهرباء، لكن الاحتياج مازال كبيراً في الكهرباء.

ولفت “عزت” إلى أنه تم تأهيل مخبز “الكركات” الآلي، والعمل جارٍ على تأهيل مركز إكثار البذار، مضيفاً: رغم ذلك مازال الواقع الخدمي والصحي والمعيشي سيئاً ومتردياً ومترافقاً مع الوضع المادي السيئ للعائدين، وهو ما يسبب عدم استقرار العائلات العائدة والمقدرة بنحو 4 آلاف عائلة مكونة من 32 ألف نسمة من العدد الإجمالي المقدر للسكان، وعدم عودة ما تبقى من الشمال السوري، لعدم تناسب التدخل اللازم من الداعمين والشركاء مع الاحتياجات الخدمية والمعيشية والبطء في التعامل.

وتابع: ومع ذلك فالمطالب كثيرة ومنها الإسراع في تأهيل آبار وشبكات المياه والمدارس المتبقية، وتوجيه الدعم في قطاع الكهرباء للمناطق المدمرة وإيصال التوتر المتوسط لقريتي “الكركات” و”شحشبو” ، والمساعدة في تأمين المأوى وإصلاح المنازل وإطلاق حملة رفع الأنقاض من المنازل والشوارع الفرعية وإصلاح الطرق، وإعادة إحياء مشروع طريق قلعة المضيق والتويني الذي يخدم أكثر من 6 قرى، والإسراع في تأهيل وتجهيز المركز الطبي في مبنى الأسماك القديم الذي يخدم أكثر من 230 ألف نسمة في الناحية.

وأشار إلى ضرورة التدخل العاجل في صيانة الصرف الصحي من مؤسسة المياه والصرف الصحي والداعمين، والعمل على تأمين الكوادر البشرية وإعادة المفصولين، وتمييز البلديات المدمرة بإعانات إضافية لموازناتها باسم إعانة المناطق المدمرة، والمرونة في توسيع المخططات التنظيمية وتعديل نظام ضابطة البناء وغيره بما يتناسب مع الواقع الحالي، ودعم المنطقة المدمرة في الغاب بالمشروعات المستدامة والتي تدعم سبل العيش وتحقق الاستقرار للأسر العائدة، ودعم المهن والمزارعين ومربي الأسماك.