عقدت اللجنة التوجيهية لرؤية “سوريا من دون مخيمات”، المشكّلة بموجب المرسوم الرئاسي رقم 59، اجتماعاً مع المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان للنازحين داخلياً “باولا غافيريا بيتانكور”، وذلك في مبنى وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في دمشق، بحضور وزير الطوارئ وإدارة الكوارث “رائد الصالح”، رئيس اللجنة، وعضو اللجنة وزير المالية “محمد يسر برنية”، وعدد من ممثلي الجهات المعنية في اللجنة.
وتناول الاجتماع واقع النزوح الداخلي في سوريا والجهود المبذولة لتأمين العودة الآمنة والكريمة للنازحين، إضافة إلى مناقشة التحديات الإنسانية والخدمية التي تواجه الأسر النازحة، وسبل تعزيز التعاون بين الجهات الوطنية والأمم المتحدة لدعم الحلول المستدامة.
وأكد أعضاء اللجنة التوجيهية خلال اللقاء، على أن رؤية “سوريا من دون مخيمات” ترتكز على إنهاء معاناة النازحين من خلال توفير الظروف المناسبة للعودة إلى مناطقهم الأصلية، وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، ما يضمن حياة كريمة ومستقرة.

جدير بالذكر أن اللجنة تعمل لتحقيق رؤية “سوريا من دون مخيمات” قبل نهاية 2026، عبر إفراغ وتفكيك العديد من المخيمات في الشمال السوري نتيجة عودة الأهالي، ودمج المخيمات الأخرى لرفع كفاءة الخدمات.
وكانت اللجان باشرت بإزالة الأنقاض وإصلاح الطرق في إطار خطة لمعالجة ملف المخيمات بهدف عودة 35 ألف عائلة خلال العام الحالي، إضافة إلى مشاريع لتأهيل شبكات الكهرباء والمياه تمهيداً لعودة القاطنين إلى قراهم وبلداتهم.
وكانت الحكومة أطلقت قوافل إنسانية مجانية لنقل العائلات الراغبة في العودة وتأمين متطلبات استقرارهم في المناطق الأصلية، وتستهدف الخطة الحكومية الوصول إلى صفر مخيمات في نهاية 2026 .
الوطن








