مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

قصف أميركي لخمس ساعات على إيران… واستهداف ناقلتين للإمارات في “هرمز”

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير

تواصلت، اليوم الثلاثاء، المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، مع اتساع نطاق العمليات لتشمل مزيداً من الأهداف في المنطقة، وسط تصاعد حدة الخطاب السياسي بين الجانبين بعد إعلان واشنطن إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، بهدف “تقويض قدرات” طهران على استهداف السفن التجارية في مضيق “هرمز”.

وقال الجيش الأميركي: إن قواته أكملت موجة جديدة من الضربات ضد إيران بناء على توجيهات من الرئيس دونالد ترامب، وذكرت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” في بيان أنه “خلال ‌المهمة التي استمرت ‌خمس ساعات، نجحت القوات ‌الأميركية ⁠في ضرب أهداف ⁠عسكرية في أنحاء إيران، شملت بوشهر وتشابهار وجاسك وكونارك وأبو موسى وبندر عباس.”

على الضفة المقابلة، أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف “قاعدة جوية أميركية” في الأردن بصواريخ باليستية، في حين أكد الجيش الأردني اعتراض أربعة صواريخ دخلت المجال الجوي للمملكة، مشدداً على أن أي انتهاك لسيادتها سيُواجَه بحزم، في ظل تكرار سقوط الصواريخ الإيرانية داخل الأراضي الأردنية خلال الأشهر الماضية.

وفي تطور ميداني آخر، أعلنت الإمارات فجراً تعرض الناقلتين الوطنيتين “ممباسا” و”الباهية” لهجوم بصاروخين “جوالين” إيرانيين في الممر الجنوبي لمضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد الطاقم من الجنسية الهندية وإصابة ثمانية آخرين، لتستدعي نيودلهي، بدورها، نائب السفير الإيراني لديها بعد إعلان وفاة البحار.

وجاء هذا الهجوم في وقت استهدفت فيه إيران أيضاً البحرين، حيث دوّت صفارات الإنذار الخاصة بالهجمات الصاروخية في البحرين لثلاث مرات اليوم، حسب ما ذكرت وزارة الداخلية البحرينية، داعية السكان إلى الاحتماء في أماكن آمنة، ولم ترد على الفور معلومات عن وقوع أضرار أو خسائر بشرية من جراء الهجمات.

ومساء أمس الإثنين، صرح الرئيس الاميركي بأن القوات الأميركية تواصل استهداف القدرات الإيرانية المرتبطة بمضيق “هرمز”، ملوحاً بمزيد من الضربات خلال اليومين المقبلين، ومؤكداً أن بلاده ستتعامل مع أي تهديدات جديدة، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام احتمال التوصل إلى تسوية سياسية إذا غيّرت طهران مسارها.

في سياق متصل، تحدثت صحيفة “فايننشال تايمز” عن تصاعد استخدام أدوات التتبع الرقمي في الصراع الدائر بين الولايات المتحدة وإيران، مع رصد حملة تستهدف هواتف العسكريين الأميركيين المنتشرين في الشرق الأوسط، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.

وذكر تقرير الصحيفة أن إيران تنفذ حملة منظمة لتعقب تحركات القوات الأميركية عبر بيانات المواقع الجغرافية التي تجمعها التطبيقات التجارية وشبكات الإعلانات الرقمية، بما يتيح لها رصد أماكن وجود العسكريين وأنماط تنقلهم من دون الحاجة إلى اختراق مباشر للأنظمة العسكرية، وهو أمر سبق أن حذرت “سنتكوم”، في وقت سابق، من مخاطره.

وتشير التطورات المتسارعة إلى أن المواجهة بين واشنطن وطهران تجاوزت حدود “الضربات الموضعية”، إن جاز التعبير، لتتحول إلى حرب استنزاف شاملة ومتعددة الأبعاد، فإعادة فرض الحصار البحري الأميركي تعكس رغبة واشنطن في خنق شريان طهران الاقتصادي والعسكري، بينما يكشف الرد الإيراني عبر استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز ودول الجوار عن استراتيجية “حافة الهاوية” لرفع تكلفة هذا الحصار دولياً وإقليمياً.