خبران وردا من مصادر صحفية هذا اليوم شغلا مواقع التواصل الاجتماعي وبالطبع وسائل الإعلام المعنية بشأن كرة القدم وعشّاق اللعبة بشكل عام، ويتعلّق التقريران بأسطورتي هذا الزمان (ميسي ورونالدو) ونهاية مسيرتهما الدولية، الأول أورده صحفي أرجنتيني مقرّب من منتخب بلاده ويقول: إن ليونيل ميسي قرّر الاعتزال الدولي مباشرة عقب حلوله وصيفاً لبطل العالم في المونديال المنصرم، وقد ذهب للراحة مبدئياً في مسقط رأسه روزاريو بانتظار القرار النهائي، أما بالنسبة لرونالدو فقد أوضحت صحفية برتغالية نيّته إنهاء مشواره مع المنتخب في مناسبة رسمية تحمل رمزية ومناسبة خاصة بالنسبة له.
فمن المقرّر أن يخوض منتخب البرتغال أولى مبارياته في دوري الأمم الأوروبية 2026/2027 أمام ويلز، وذلك على ملعب جوزيه ألفارادي في العاصمة لشبونة، وستكون مناسبة لخوض كريستيانو آخر مباراة دولية، حيث بدأ مشواره مع نادي سبورتنغ لشبونة قبل 23 عاماً، علماً أن المباراة المذكورة ستكون الأولى في عهد المدرّب الجديد جورجي جيسوس، وربما يتخذ رونالدو (حسب التقرير) القرار المنتظر الذي بات مطلباً لغالبية النقّاد وخبراء الكرة في البرتغال، وكذلك عبر بعض النصائح من الدائرة المقرّبة للاعب الملقّب بـ”الدون” أو “صاروخ ماديرا” بعد مشوار حافل خاض خلاله 233 مباراة، وسجّل خلالها 146 هدفاً، وكلاهما رقمان قياسيان عالميان.
أما ليونيل ميسي فقد سبق له أن أعلن اعتزاله اللعب دولياً قبل 10 سنوات عقب خسارة نهائي كوبا أميركا، إلا انه سرعان ما عاد بعد شهر واحد وقاد منتخب الأرجنتين في تصفيات مونديال روسيا 2018، ومن ثم واصل مسيرته حتى نهائي مونديال 2026 حيث خسر النهائي بعدما قدّم أداءً استثنائياً، وبالطبع فقد بلغ القمة بالتتويج باللقب العالمي 2022 وكذلك كوبا أميركا مرتين، وتبدو الفرصة مواتية للبرغوث الأرجنتيني بعد مشوار حافل خاض فيه 207 مباريات دولية سجّل خلالها 125 هدفاً، وحقّق فيها كل الألقاب الممكنة.

وفي حال صدقت التقارير المذكورة فإن ملف الثنائي الذي شغل عالم كرة القدم على مدار عقدين سيُغلق مبدئياً بانتظار ظهور ثنائي جديد يحدث الضجة التي رافقت مسيرة أسطورتين مازالتا قائمتين حتى اللحظة.








