فيما يدل على أنه قد يكون تحرّك داخلي ضد المجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون في محافظة السويداء، تعرّض ما يسمّى “قاضي القضاء العسكري” التابع لتلك المجموعات باسل أبو فخر، لمحاولة استهداف وسط مدينة السويداء بقنبلة يدوية ألقاها مجهولون.
وأفادت مصادر محلية بمدينة السويداء لـ”الوطن”، بأن عملية استهداف “أبو فخر” بالقنبلة تمت في أثناء خروجه من مقر القضاء العسكري الواقع قرب ساحة تشرين في وسط مدينة السويداء.
وذكرت المصادر أن هناك تكتماً شديداً من قبل المجموعات المسلّحة على الحادثة، ولم يعرف إن كان أبو فخر أصيب جراء القنبلة أم لا.
في المقابل أقر المكتب الإعلامي لتلك المجموعات بحصول محاولة الاستهداف، مشيراً إلى رمي قنبلتين يدويتين باتجاه مكتب مدير “إدارة القضاء العسكري”، في أثناء وجوده فيه.
وذكر أن إحدى القنبلتين انفجرت في الجهة الخلفية لملحق المكتب، فيما سقطت الثانية من دون أن تنفجر في الجهة الخلفية للمبنى، واقتصر ضررهما على الماديات.
وزعم المكتب أن هذه الحادثة في سياق ما سمّاها “محاولات خلط الأوراق وخلق حالة من الضغط المكشوف على إدارة القضاء، بعد الجهود الكبيرة التي تبذلها في ملفات حساسة تعني الجبل وأهله”.
وأشار إلى أن ما وصفها بـ”جهات مأجورة” تسعى إلى التأثير في مسار العمل القضائي والعسكري عبر أساليب الترهيب ومحاولات الإرباك.
يأتي هذا التطور، بعد تعرّض، المتزعّم في المجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون، فضل أبو عساف، لمحاولة قتل السبت الماضي، أُسعف على إثرها إلى المشفى الوطني في مدينة السويداء، حيث يخضع للعلاج حتى الآن.
وحسب موقع “السويداء 24” وقع الحادث قرب دوار المشنقة وسط مدينة السويداء، ونجم من تخريب متعمّد لفرامل سيارة أبو عساف من قبل مجهولين، ما أدى الى حصول حادث سير.
ويُعد هذا الحادث الثاني الذي يتعرّض له أبو عساف خلال أقل من أسبوع، إذ نجا قبل أربعة أيام بأعجوبة من حادث آخر نتج عن انفجار إطارين في سيّارته.
ويُعرف أبو عساف بأنه من المطالبين مراراً إلى جانب المتزعّم جهاد الغوطاني بحل ما يُسمّى “المكتب الأمني” التابع للمجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون.
وكان قد رُشّح لتولّي زعامة تلك المجموعات بعد عزل الغوطاني، غير أن “المكتب الأمني” رفض الترشيح واختار بدلاً منه عصام أبو سعيد، المقرّب من “المكتب”.
ووجّه المصدر اتهامات مباشرة إلى “سلمان الهجري” ومقربين منه، من بينهم طارق المغوش وطارق خويص ولؤي أبو فاعور، إضافةً إلى عدد من المتزعّمين المتبقين في “المكتب الأمني” بمحاولة الاغتيال.
وهؤلاء باتت أسماؤهم معروفة لدى أهالي المحافظة بسبب ما يُنسب إليهم من عمليات للتخلّص من المعارضين، بالإضافة إلى الانتهاكات التي يقومون بها بحق الاهالي.
يُذكر أن مناطق نفوذ المجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون، تشهد منذ سيطرتها عليها عقب أحداث تموز العام الماضي، عمليات تكميم أفواه العامة بالتهديد والوعيد وقوة السلاح، وواقعاً معيشياً مزرياً يزداد تفاقمه يومياً بسبب عمليات الاحتكار التي تقوم بها تلك المجموعات.
كما تشهد تلك المناطق حالة واسعة من الانفلات الأمني وحالات القتل، حيث سُجّلت العشرات من حوادث القتل في مناطق مختلفة منها، ناتجة عن خلافات شخصية، إضافةً إلى حالات ارتبطت بمحاولات سرقة أو عمليات تصفية حسابات.
وأفادت مصادر محلية بمدينة السويداء لـ”الوطن”، بأن عملية استهداف “أبو فخر” بالقنبلة تمت في أثناء خروجه من مقر القضاء العسكري الواقع قرب ساحة تشرين في وسط مدينة السويداء.
وذكرت المصادر أن هناك تكتماً شديداً من قبل المجموعات المسلّحة على الحادثة، ولم يعرف إن كان أبو فخر أصيب جراء القنبلة أم لا.
في المقابل أقر المكتب الإعلامي لتلك المجموعات بحصول محاولة الاستهداف، مشيراً إلى رمي قنبلتين يدويتين باتجاه مكتب مدير “إدارة القضاء العسكري”، في أثناء وجوده فيه.
وذكر أن إحدى القنبلتين انفجرت في الجهة الخلفية لملحق المكتب، فيما سقطت الثانية من دون أن تنفجر في الجهة الخلفية للمبنى، واقتصر ضررهما على الماديات.
وزعم المكتب أن هذه الحادثة في سياق ما سمّاها “محاولات خلط الأوراق وخلق حالة من الضغط المكشوف على إدارة القضاء، بعد الجهود الكبيرة التي تبذلها في ملفات حساسة تعني الجبل وأهله”.
وأشار إلى أن ما وصفها بـ”جهات مأجورة” تسعى إلى التأثير في مسار العمل القضائي والعسكري عبر أساليب الترهيب ومحاولات الإرباك.
يأتي هذا التطور، بعد تعرّض، المتزعّم في المجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون، فضل أبو عساف، لمحاولة قتل السبت الماضي، أُسعف على إثرها إلى المشفى الوطني في مدينة السويداء، حيث يخضع للعلاج حتى الآن.
وحسب موقع “السويداء 24” وقع الحادث قرب دوار المشنقة وسط مدينة السويداء، ونجم من تخريب متعمّد لفرامل سيارة أبو عساف من قبل مجهولين، ما أدى الى حصول حادث سير.
ويُعد هذا الحادث الثاني الذي يتعرّض له أبو عساف خلال أقل من أسبوع، إذ نجا قبل أربعة أيام بأعجوبة من حادث آخر نتج عن انفجار إطارين في سيّارته.
ويُعرف أبو عساف بأنه من المطالبين مراراً إلى جانب المتزعّم جهاد الغوطاني بحل ما يُسمّى “المكتب الأمني” التابع للمجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون.
وكان قد رُشّح لتولّي زعامة تلك المجموعات بعد عزل الغوطاني، غير أن “المكتب الأمني” رفض الترشيح واختار بدلاً منه عصام أبو سعيد، المقرّب من “المكتب”.
ووجّه المصدر اتهامات مباشرة إلى “سلمان الهجري” ومقربين منه، من بينهم طارق المغوش وطارق خويص ولؤي أبو فاعور، إضافةً إلى عدد من المتزعّمين المتبقين في “المكتب الأمني” بمحاولة الاغتيال.
وهؤلاء باتت أسماؤهم معروفة لدى أهالي المحافظة بسبب ما يُنسب إليهم من عمليات للتخلّص من المعارضين، بالإضافة إلى الانتهاكات التي يقومون بها بحق الاهالي.
يُذكر أن مناطق نفوذ المجموعات المسلّحة الخارجة عن القانون، تشهد منذ سيطرتها عليها عقب أحداث تموز العام الماضي، عمليات تكميم أفواه العامة بالتهديد والوعيد وقوة السلاح، وواقعاً معيشياً مزرياً يزداد تفاقمه يومياً بسبب عمليات الاحتكار التي تقوم بها تلك المجموعات.
كما تشهد تلك المناطق حالة واسعة من الانفلات الأمني وحالات القتل، حيث سُجّلت العشرات من حوادث القتل في مناطق مختلفة منها، ناتجة عن خلافات شخصية، إضافةً إلى حالات ارتبطت بمحاولات سرقة أو عمليات تصفية حسابات.
الوطن – أسرة التحرير








