المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رسائل شديدة اللهجة من المدفعجية والسيتيزينز

‫شارك على:‬
20

انقضت مرحلتان من الدوري الإنكليزي الممتاز بكرة القدم، والحديث عن خط النهاية يبدو ضرباً من الجنون في هذا التوقيت بالذات، فالطريق ما زال في بدايته، غير أن الانطلاقة القوية تبدو مؤشراً واضحاً إلى جاهزية الفرق، وهذه حال ثلاثة أندية هي: آرسنال حامل اللقب ومانشستر سيتي الوصيف وتشيلسي الذي غيّر جلده التدريبي، وبدت الأمور مثالية في أول جولتين مع الربان الإسباني تشابي ألونسو، غير أن إيجابية آرسنال أنه ما زال قوياً في الشق الهجومي ومتيناً في الجانب الدفاعي، فهزم كوفنتري 3/صفر وآستون فيلا 1/صفر وهذا ليس بجديد على حارسه ديفيد رايا الذي فاز بجائزة القفاز الذهبي في الموسم المنصرم بـ19 مباراة.

والسيتي هزم بورنموث 2/1 وكشّر عن أنيابه بمواجهة كريستال بالاس وهزمه بأربعة أهداف لهدف فتصدّر بفارق الأهداف، ما يعني أن المدرّب الجديد ماريسكا يسير على نهج الفيلسوف غوارديولا.

البلوز هزم مضيفه فولهام بثلاثة أهداف لهدفين وضيفه براتيون بأربعة أهداف لثلاثة. وكأن الأفكار الهجومية تشرّبها اللاعبون، والمشكلة في تلقّي الأهداف رغم التعاقد مع الحارس الأرجنتيني مارتينيز، ومتى تخلّص تشيلسي من مشكلاته الدفاعية فلا شك أنه سيكون منافساً على اللقب.

مفاجأة الموسم الصاعد هال سيتي حقّق فوزين لافتين الأول على اليونايتد بهدفين والثاني خارج أرضه على كوفنتري بهدف، ليكون حارسه اليوناني كونستانتينوس تزولاكيس قد خطف الأنظار بنظافة شباكه مرتين لكن السؤال الأبرز:

إلى متى سيواصل هال سيتي بهذه القوة؟

القطبان الأشهر في إنكلترا ليفربول واليونايتد لم يظهرا القوة بعد رغم الفوز الكبير لليونايتد على إيبسويتش 5/2 وتلقّيه هدفين في كل مباراة ليس دليل عافية، وليفربول ظهر بشكل أسوأ عندما تعادل 2/2 مع نيوكاسل ونوتنغهام فورست، ولم يتقدّم في النتيجة حتى الآن، فما هو فاعل بأرض إيبسويتش يوم الجمعة القادم في افتتاح الجولة الثالثة؟

في المواقع الخلفية ما زال توتنهام على نهج إياب الموسم الفائت من حيث التراجع فرصيده خاوٍ إلى جانب آستون فيلا وكريستال بالاس وكوفنتري.

الصورة تحتاج إلى مباريات أكثر للحكم على الأندية وإن كان المكتوب يُقرأ من عنوانه أحياناً.