أنهت المديريات الخدمية في مجلس مدينة حلب “أسبوع النظافة”، الذي أطلقته محافظة حلب، بنتائج مقبولة لاقت استحسان الأهالي.
وكانت المحافظة قد أعلنت أن الهدف من المبادرة هو تحسين الواقع الخدمي والحفاظ على نظافة الأحياء والمرافق العامة وتعزيز روح التعاون والمسؤولية المجتمعية بين المواطنين والفرق التطوعية.
ونفذت خلال المبادرة حملة توعوية لأصحاب المحال التجارية حول النظافة ومنع الإشغالات في عدد من أحياء حلب.
وعلى صعيد المديرية الخدمية الرابعة، أعلنت إدارتها أن الكتلة الرابعة واستجابةً لدعوة محافظة حلب للمشاركة في «أسبوع النظافة، اختتمت تنفيذ حملة أسبوع النظافة في أحيائها وصولاً إلى الكورنيش، وذلك بمشاركة الفرق الخدمية والأهالي وبالتعاون مع لجان الأحياء، وتضمنت الحملة تنظيف الشوارع ورفع وترحيل المخلفات ومعالجة نقاط كانت بحاجة إلى تدخل من الكتلة كما في أحياء سعد الأنصاري والعامرية وتل الزرازير والسكري.
ولفتت المديرية مع انتهاء الحملة إلى أن الحفاظ على ما تحقق، يظل مسؤولية مشتركة بين الجهات الخدمية والأهالي، عبر الالتزام برمي النفايات في الأماكن والحاويات المخصصة إلى جانب المحافظة على نظافة الشوارع والأحياء، لأن “النظافة ليست حملة مؤقتة، بل هي سلوك يومي.. فلنحافظ معاً على ما أُنجز”.
كما دعت المديرية الأهالي إلى مواصلة التعاون مع الفرق الخدمية ولجان الأحياء، والمساهمة في الحفاظ على نظافة المناطق وتعزيز مظهرها الحضاري.
أما المديرية الخدمية الخامسة، فباشرت بالتعاون مع فريق متطوع وبالتنسيق مع مجلس مدينة حلب “حملة توعوية لأصحاب المحال التجارية في أحياء الحمدانية وحلب الجديدة والفرقان والسبيل والخالدية وأدونيس، بهدف تعزيز الالتزام بالنظافة العامة، ووضع سلل للقمامة أمام المحال، وعدم إشغال الأرصفة والشوارع، والتقيد بالقوانين والأنظمة النافذة”، حسب وصفها.
وذكرت المديرية أن الحملة تضمنت “توزيع مناشير توعوية تحث أصحاب المحال والمواطنين على الالتزام بالنظام والقوانين، والمحافظة على النظافة وحماية الممتلكات العامة، ومنع الإشغالات على الأرصفة، والتعريف بالغرامات المالية المنصوص عليها في قرار مجلس مدينة حلب رقم 2 لعام 2026″، مؤكدة استمرار العمل على مسار التوعية “بالتوازي مع تطبيق القوانين والقرارات الناظمة، بما يسهم في تحسين الواقع الخدمي وتعزيز النظام والنظافة العامة في أحياء المدينة”.
ونفَّذت الفرق التطوعية بالتعاون مع المديرية الخدمية الخامسة والكتلة الخامسة حملة تنظيف شاملة في عدد من المدارس ضمن الحيز الجغرافي لنطاق عمل المديرية “، وذلك استعداداً لاستقبال الطالبات والطلاب من أبناء المنطقة، وانطلاقاً من المسؤولية المشتركة تجاه بيئة تعليمية نظيفة وآمنة”، على حد قول المديرية، التي بيّنت أن الأعمال شملت “تنظيف الممرات والساحات، وإزالة المخلفات، وترتيب المساحات المحيطة بالفصول، بهدف تهيئة بيئة مدرسية مريحة وصحية مع بدء العام الدراسي”.
بالتوازي، نفذت شعبة النظافة ضمن الحيز الجغرافي للمديرية الخدمية الثانية “أعمال كنس وتنظيف الشوارع الرئيسية وغسلها كما في محور الشيخ خضر، ضمن الجهود اليومية للحفاظ على نظافة الأحياء وتحسين المظهر العام والواقع الخدمي”، حسب ما ذكر مجلس المدينة.










