المزيد

‫آخر الأخبار:‬

مدارس الحسكة بحاجة إلى 20 ألف مقعد

‫شارك على:‬
20

كشف مدير التربية والتعليم المساعد لشؤون التعليم الثانوي في محافظة الحسكة، “فيصل سرحان العلي”، أن مدارس المحافظة تحتاج وسطياً من المقاعد الدراسية نحو 20 ألف مقعد، لتكون قادرة على سد حاجة الطلاب والتلاميذ في المدارس من المقاعد لمختلف الصفوف الدراسية، وفي جميع مدارس المدن والمناطق والأرياف في المحافظة.

وفي تصريح خاص لـ”الوطن” بين “العلي”، أن الثانويات المهنية الصناعية في مدينة القامشلي تقويم بتصنيع وإنتاج نحو 100 مقعد دراسي بشكل يومي، والتي يتم توزيعها على المدارس في مدينة الحسكة والأرياف التابعة لها وللأرياف التابعة لمدينة القامشلي حسب الحاجة، مشيراً إلى أن المقاعد الدراسية المتوافرة اليوم والموجودة في القاعات الصفية الدراسية، لا تسد سوى حاجة بين 30 – 35  بالمئة من المدارس.

وأشار مدير التربية والتعليم المساعد، إلى أن منظمة اليونيسف، قدمت بعد التحرير خلال شهر آذار الماضي نحو ألف مقعد دراسي، وساهمت بعد ذلك بتقديم المقاعد بشكل متقطع، وجرى توزيعها في مدارس مدينة الحسكة وأريافها في مناطق الشدادي وتل براك واليعربية وتل حميس ومناطق أخرى في المحافظة، مؤكداً ان كل ما تم تقديمه من المنظمة الأممية، لا يسد حاجة مدارس المحافظة من المقاعد، مشيراً إلى أن الاستجابة، كانت نسبية وبطيئة من طرفها حيال ذلك، لذلك يظل الاعتماد ذاتياً على ما يتم تصنيعه محلياً للتعامل مع الظرف الحالي.

وفي السياق ذاته، لفت المكتب الإعلامي في مديرية تربية الحسكة على صفحة المديرية  على “فيسبوك”، أن المديرية وفي إطار جهودها لرفد المدارس بالمقاعد الدراسية وتأمين الاحتياجات، لتحسين الواقع التربوي والتعليمي، وتوفير البيئة المدرسية المناسبة للطلاب، تواصل  جهودها لتأمين ورفد المدارس بالمقاعد الدراسية، بما يسهم في سد الاحتياجات وتحسين ظروف العملية التعليمية.

وأشار إلى أن هذه الخطوة، تأتي ضمن خطة المديرية لمعالجة احتياجات المدارس، ولاسيما في ظل التحديات التي تواجه القطاع التعليمي، والعمل على توفير المستلزمات الأساسية التي تساعد الطلاب والمعلمين على أداء رسالتهم التعليمية في ظروف أفضل.

وأكد المكتب الإعلامي، أن المديرية تتابع عن كثب واقع المدارس واحتياجاتها، وتعمل وفق الإمكانات المتاحة على تأمين المستلزمات الضرورية، بما ينعكس إيجاباً على جودة العملية التربوية والتعليمية.

على خط مواز انتقد ناشطون من على صفحاتهم الشخصية على منصات التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أنباءً تتحدث عن صدور قرار من مديرية التربية والتعليم بالحسكة، يقضي بنقل مديرة مدرسة وليد نوفل “ر. ع. ي” نقلاً تعسفياً التي لا تبعد المدرسة التي تديرها عن مقر مبنى مديرية التربية والتعليم في الحسكة بنحو 1,5 كم، إلى مدرسة “خويلد” بريف الحسكة الشرقي على الطريق الجنوبي الذي يربط المدينة ببلدة تل براك بمسافة تصل إلى نحو 30 كم عن المدينة.

وأفاد ناشطون أن عملية النقل، جاءت على خلفية السماح وبذريعة تصوير المدرسة وإظهار واقعها الخدمي السيىء الذي يعاني من نقص المقاعد والتجهيزات المدرسية، ما أثارت عملية النقل حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالكشف عن حقيقة القرار وأسبابه، في ظل عدم صدور توضيح رسمي يؤكد أو ينفي صحة الأنباء المتداولة حتى الآن.

وعبّر عدد من الناشطين على الفيسبوك عن تضامنهم مع مديرة المدرسة، معتبرين أنها أدت واجبها تجاه الطلاب والأهالي من خلال إظهار الواقع كما هو.

ورأى متابعون أن ما قامت به، هو خدمة تستحق الشكر والثناء، مؤكدين أنه في حال صحة قرار النقل فإنها أصبحت مثالاً يُحتذى به لدى كثير من الشرفاء.

وتساءل العديد من المتابعين عن الأسباب الحقيقية وراء نقص المقاعد والتجهيزات المدرسية، معتبرين أن القضية الأساسية تكمن في الظروف التي دفعت الطلاب إلى الجلوس على الأرض داخل الصفوف، وليس في نشر صور تعكس هذا الواقع.

واعتبروا  أن نقل صورة الواقع الخدمي للمدارس لا ينبغي أن يكون سبباً للعقوبات الإدارية، مطالبين الجهات المعنية بالتركيز على معالجة النواقص وتحسين البيئة التعليمية للطلاب، وتقديم توضيحات للرأي العام حول حقيقة ما يتم تداوله.

في حين أشار مصدر مسؤول في تربية الحسكة “رفض الكشف عن اسمه” أن عملية مشاركة المجتمع الأهلي في عملية تنظيف وشطف المدارس، وترحيل الأتربة والأنقاض والقمامة مع بدء افتتاح العام الدراسي تمت بمعرفة وعلم ودراية الإدارة في المؤسسة التربوية بالمحافظة وبموافقتها الرسمية، وإن عملية نشر صور افتراش التلاميذ الأرض في قاعاتهم الصفية في اليوم الأول من المدرسة، تمت بشكل عفوي وغير مقصود من قبل ذوي الطلاب لشرح واقع المدرسة التي هي عليه اليوم.

وعلمت “الوطن” أن مديرة المدرسة المشار إليها، التي صدر بحقها قرار النقل من مديرية التربية والتعليم في الحسكة، والذي قضى بنقلها تعسفياً من المدينة إلى الريف، قامت بتقديم مذكرة تظلم خطية إلى وزير التربية والتعليم “محمد عبد الرحمن تركو” حصلت “الوطن” على صورة منه”، تطلب فيه الإنصاف وتحقيق العدالة بحقها والذي اعتبرته قراراً ظالماً وكيدياً وجائراً بحقها.

وفي الغضون تواصل اليوم الفعاليات الأهلية والمجتمعية في مناطق متفرقة من المحافظة، ولاسيما في أحياء “العزيزية، والنشوة، وغويران، والليلية” وضاحية خربة إلياس بمدينة الحسكة، وفي عدد من قرى ريف القامشلي، وعدد من أحياء المدينة، بالقيام بحملات تنظيف وإعادة تأهيل وصيانة بمساع ذاتية، وبالتعاون مع فرق الدفاع المدني، بعد تزويد بعضها بالمقاعد الدراسية.

مواضيع: