المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تصعيد اليمن يضغط على الجبهات.. والسعودية تعيد تشغيل خط ينبع

‫شارك على:‬
20

تصاعدت المعارك في اليمن خلال الساعات الأخيرة، مع احتدام القتال في تعز ولحج ومأرب، ولا سيما في مرتفعات كهبوب المطلة على باب المندب، بالتزامن مع اتساع حركة النزوح، وإعلان السعودية إعادة تشغيل مسارات تصدير النفط عبر خط “غرب شرق”.

وتركزت أبرز المواجهات في كهبوب ورأس العارة بمحافظة لحج، والكدحة والأحكوم في تعز، ومناطق جنوب وغرب مأرب، بينما أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ غارات على مواقع لميليشيا الحوثيين في جبهتي الأحيوق والوازعية جنوب غربي تعز.

وأفادت تقارير ميدانية بأن كهبوب باتت محوراً رئيسياً للمعارك، نظراً لإشراف مرتفعاتها على باب المندب وجزيرة ميون، وسط محاولات للحوثيين التقدم نحو المرتفعات، في حين قالت القوات الحكومية إنها تعيد تنظيم انتشارها لاستعادة مواقع خسرتها، مع تقدم على بعض الجبهات.

إنسانياً، تجاوز عدد النازحين 158 ألف شخص خلال أيلول الجاري، وفق بيانات محلية نقلتها مصادر اليوم، بينما قالت المنظمة الدولية للهجرة إن أعداد النازحين تجاوزت 130 ألفاً في سبع محافظات، مع استمرار ارتفاع الأعداد.

وحذر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الأزمة، مشيراً إلى أن أكثر من 18 مليون يمني يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، في وقت تصل فيه نسبة اعتماد البلاد على الغذاء المستورد إلى نحو 90 بالمئة.

وفي السعودية، استؤنف اليوم تشغيل خط أنابيب النفط “شرق-غرب” بعد توقفه منذ 13 أيلول إثر هجمات بطائرات مسيّرة، بينما تستعد شركة أرامكو لاستئناف تحميل الخام من ميناء ينبع على البحر الأحمر، ويضخ الخط، عند تشغيله بكامل طاقته، نحو 4 ملايين برميل يومياً، ما يعادل قرابة 4 بالمئة من الإمدادات العالمية.

دولياً، أدانت مجموعة السبع، اليوم، هجمات الحوثيين على السعودية ودعتهم إلى وقف العمليات العسكرية والهجمات على السفن المدنية، معتبرة أن التطورات في اليمن تشكل تهديداً لأمن المنطقة والطاقة والملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، كما طالبت إيران بوقف تسليح الجماعة ودعمها.

ويأتي ذلك في وقت يتداخل فيه التصعيد على الجبهات اليمنية مع أمن خطوط الملاحة وتدفقات الطاقة، ما يوسع تداعيات الصراع من الميدان اليمني إلى المنطقة والأسواق الدولية.

أسرة التحرير