اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الثلاثاء شاباً أثناء رعيه أغنامه غربي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، دون معرفة أسباب الاعتقال واقتادته إلى داخل الجولان المحتل.
وكعادتها افتعلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حريقاً على الشريط الفاصل بين الجزء المحتل و المحرر بالقرب من قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي.
وأكد مدير البيئة بالقنيطرة علي إبراهيم لـ “الوطن” أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقوم بافتعال الحرائق على خط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل كجزء من سياستها العدوانية، مبيناً أن الحرائق المفتعلة من الاحتلال تقضي على المزيد من المساحات الخضراء في بيئة الجولان و على كل أنواع الحياة البرية و تهدد بإنقراض الكثير من الحيوانات و الحشرات المفيدة و النباتات الفريدة، فضلاً عن تلويث الهواء .
وواصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها بحق ريف القنيطرة، حيث توغلت قوة عسكرية إلى منطقة سرية الرقاد غربي قرية صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي اليوم الثلاثاء، وأقامت حاجزاً عسكرياً في المنطقة، حيث قامت بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.
كما توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من ثلاث آليات، في بلدة صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، ثم انسحبت باتجاه وادي الرقاد بريف درعا الغربي، حيث أقامت حاجزاً مؤقتًا للتفتيش على جسر وادي الرقاد، الفاصل بين بين حدود محافظتي القنيطرة ودرعا الإدارية، وجددت قوات الاحتلال توغلها عبر دخول ثلاث آليات عسكرية إضافية باتجاه وادي الرقاد، قادمة من بوابة أبو الغيثار.
وتوغلت ثلاث آليات تابعة لجيش الاحتلال داخل قرية الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، قادمة من نقطة أبو غيثار في الجولان السوري المحتل، قبل أن تتابع سيرها عبر القرية باتجاه صيدا الجولان، وصولاً إلى المقرز.
وصباح اليوم، توغل جيـش الاحتلال في بلدة الرفيد (حي الربعية) بالقرب من نقطة UN، جنوب القنيطرة، و قام بتفتيش عدد من منازل المدنيين دون ورود أنباء عن حالات اعتقال.
ويوم أمس، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً على الطريق الواصل بين أم باطنة والعجرف بريف القنيطرة الأوسط مؤلفة من 3 آليات عسكرية، كما توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس آليات عسكرية انطلاقاً من نقطة تل أبو الغيثار باتجاه منطقة المعكر الواقعة جنوب غربي قرية الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي داخل الأراضي السورية، وأقدمت أمس دورية للاحتلال على اعتقال راعٍ للأغنام أثناء رعيه في المنطقة، قبل اقتياده إلى داخل الجولان المحتل، فيما لا يزال مصيره مجهولاً.

خالد خالد
القنيطرة -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
المزيد









