شهد اليوم الثاني من اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، سلسلة واسعة من اللقاءات الدبلوماسية التي أجراها الرئيس أحمد الشرع، في حراك شمل مسؤولين أوروبيين وخليجيين، إلى جانب ممثلين عن كبرى الشركات الأميركية.
لقاءات تصدّر جدول أعمالها تعزيز العلاقات الدولية، وتوسيع مجالات التعاون، واستقطاب الاستثمارات، مع التركيز على دعم مسار إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي في سوريا.
فقد التقى الرئيس الشرع أمس الأربعاء، ولي عهد دولة الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبحث الجانبان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كمل التقى الرئيس الشرع، رئيس وزراء مملكة هولندا روب يتن، بحضور الشيباني.
وقبيل ذلك التقى الرئيس الشرع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين لبحث تطوير العلاقات بين سوريا والاتحاد الأوروبي، وتوسيع مجالات التعاون المشترك، ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب التأكيد على احترام سيادة سوريا ووحدة أراضيها.
وفي السياق عقد الرئيس الشرع اجتماع طاولة مستديرة مع عدد من أعضاء غرفة التجارة الأميركية وممثلين عن كبرى الشركات الأميركية، بحضور الشيباني، وذلك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وبحث الاجتماع فرص الاستثمار في سوريا وتوسيع التعاون والشراكات في قطاعات اقتصادية وتنموية، لا سيما الطاقة والتكنولوجيا والرعاية الصحية والخدمات المصرفية، بما يسهم في دعم إعادة الإعمار والتعافي الاقتصادي.
وانطلقت أمس الأول الثلاثاء الماضي الاجتماعات الرفيعة المستوى والمناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، بمشاركة سوريا، وتستمر حتى الـ 28 من الشهر الجاري، حسب البرنامج الرسمي للأمم المتحدة.
أسرة التحرير









