يبدو أن إدارة اليونايتد ما زالت مترددة في إقالة المدرب مايكل كاريك من تدريب الفريق رغم النتائج المتردية التي لا تليق بالشياطين الحمر الذين انحدروا إلى المركز السادس عشر، وآخر التقارير الواردة اليوم أن كاريك أشرف بنفسه على التدريبات تحضيراً لمواجهة تشيلسي يوم السبت المقبل كفرصة أخيرة لتصحيح المسار، ويرى البعض أن الإدارة ربما تتخذ القرار خلال فترة التوقف الدولي ليكون المدرب الجديد يملك الوقت قبل مواجهة ليفربول في أنفيلد بعد التوقف الدولي مباشرةً.
وكان النقاد الذين يقومون بتحليل المباريات قد أشاروا إلى ضرورة التغيير لأن المدرب فقد السيطرة على غرفة الملابس من وجهة نظرهم، ومثل هذا التيار مدافع اليونايتد السابق الدولي غاري نيفيل، وكانت الانتقادات التي وجهت للمدرب من المدافع ليساندرو مارتينيز وقائد الفريق برونو فيرنانديش جعلت الأجواء مكهربة داخل أولد ترافورد فما كان من المدرب إلا أن أجلسهما على مقاعد البدلاء.
ويبدو إيدي هاو مدرب نيوكاسل السابق وناجلسمان مدرب منتخب ألمانيا السابق أهم الخيارات المطروحة.
اليونايتد هذا الموسم خاض 8 مباريات فحقق فوزاً وحيداً مقابل أربعة تعادلات وثلاث خسارات، إضافة إلى ثلاث مباريات في الشامبيونزليغ حقق خلالها فوزاً مقابل خسارتين، فضلاً عن أن الفريق ودع مسابقة كأس الرابطة من دور الـ 32 بالخسارة أمام برايتون في مانشستر، وهذه الحصيلة لا تتوازى مطلقاً مع ما حققه المدرب عندما تولى المهمة في النصف الثاني للموسم المنصرم، وقاد الفريق في 17 مباراة كلها على مستوى الدوري وحقق الفوز في 12 مباراة مقابل 3 تعادلات وخسارتين.
خير الكلام أن الأخبار الواردة صباح اليوم تشير إلى بقاء المدرب غير أن الإقالة تطبخ على نار هادئة وربما المفاوضات متعسرة مع البديل حتى الآن ومن الممكن سماعها بأي وقت.









