أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في اتحاد كرة القدم جملة من العقوبات الانضباطية والغرامات المالية على المخالفات المرتكبة في مباريات الدوري الكروي الممتاز التي جرت لحساب الأسبوع الرابع إضافة للمباراة المؤجلة.
وتصدر نادي الفتوة قائمة هذا الأسبوع بسبب خروج كوادره وجمهوره عن أدب الملاعب وقدسية الرياضة من خلال اقتحام الملعب وضرب الحكام، هذا الشغب نتيجة عدم رضا الجمهور عن أداء الحكم وخصوصاً الحالة التي كانت تستوجب ركلة جزاء لمصلحة الفتوة، المباراة انتهت بالتعادل بهدف لهدف، ويعتقد الجمهور ومن معهم من الكوادر أن الحكم سرق منهم الفوز.
وبكل الأحوال هذه ليست حلولاً، فكلما جاءت القرارات التحكيمية بما لا تهوى أنفسكم اعتديتم على الحكام وشتمتم يمنة ويسرة واقتحمتم الملعب، والمفترض أن يتروى الجمهور وأن ينصاع للقرارات التحكيمية حتى لا يفسد الدوري وحتى لا يدفع النادي ثمن شغب جمهوره ضريبة باهظة وأقسى من قرارات اليوم.
اللجنة قررت حرمان جمهور الفتوة من حضور مباريات الفريق طوال مرحلة الذهاب، ولأن اللجنة لم تحدد المكان، فكل مباراة داخل دير الزور وخارجها يحرم الجمهور من حضورها، إضافة لغرامة مالية مقدارها مئة ألف ليرة سورية.
تغريم نادي الفتوة بمبلغ عشرين ألف لرمي علب المياه على أرض الملعب وعشرين أخرى لرمي المفرقعات وأربعين ألف ليرة لشتم الحكم، وتوقيف كل من عضو مجلس إدارة النادي مرعي الحسين ومسؤول التجهيزات لمدة سنة وغرامة مالية على كل منهما مقدارها خمسون ألف ليرة وذلك بسبب ضرب الحكام والتحريض على الكراهية والعنف.
وفي تصرف عضو مجلس الإدارة المفترض أن يكون قدوة وأن يسعى لضبط الأمور ينطبق عليه قول الشاعر (إذا كان رب البيت في الطبل ضارباً .. فشيمة أهل البيت كلهم الرقص)!!
العقوبة الأغرب كانت غرامة مقدارها أربعون ألف ليرة سورية على نادي الطليعة بسبب شتم جمهوره لفريق تشرين، والسؤال: إذا كان الطليعة فائزاً بالمباراة بأربعة أهداف، فما مبرر الشتم على فريق لا حول له ولا قوة!
أيضاً وبلا أي مبرر شتم جمهور حطين فريق تشرين وقد صارت عادة في كل مباراة يلعبها نادي حطين، والمفترض أن تقف لجنة الانضباط والأخلاق بحزم أمام هذه الظاهرة لمنعها ومنع ارتداداتها السلبية، الغرامة كانت ثمانين ألف ليرة، نصفها بسبب شتيمة نادي تشرين ونصفها الآخر بسبب شتيمة حارس مرمى فريق النواعير.
آخر العقوبات كانت موجهة لنادي أهلي حلب بفرض غرامة مقدارها أربعون ألف ليرة سورية لشتم الحكم، وإيقاف المعد البدني لفريق أهلي حلب محمد صبحي قصار مباراتين وغرامة خمسة عشر ألف ليرة لسلوكه غير الرياضي، مع العلم أن المذكور عوقب الموسم الماضي أكثر من مرة، لذلك لا بد من الهدوء والتروي.









