أنهت فرق الدرجة الأولى الجولة الثالثة أمس بالدوري التصنيفي الذي يجمع أربعين فريقاً وُزعت على ست مجموعات، وبدت من خلال المباريات التي أقيمت حتى الآن صورة مبدئية للعملية التنافسية بين الفرق في كل مجموعة.
وأظهرت الصورة الأولى وجود ثلاثة فرق من كل مجموعة مؤهلة للمنافسة على التأهل للدور الثاني الذي سيشكل بفرقه ما يسمى دوري الدرجة الأولى وهو أيضاً فيزا العبور نحو بطاقتي الممتاز اللتين سيتنافس عليهما أربعة عشر فريقاً، والمنافسة التالية هي الهروب من الهبوط إلى الدرجة الثالثة، ونجد أن التنافس في هذا الاتجاه كبير بين باقي فرق المجموعات.
وكحال كل موسم كان تغيير المدربين بعد جولتين فقط واسعاً بين عدة أندية، ففي المجموعة الأولى جاء حسان الصياد بدلاً من محمد رجب في معضمية الشام ومحمد الجاسم عوضاً عن محمد خليفة في فريق الشباب الرقاوي، وفي المجموعة الثانية استلم المدرب المساعد لفريق جاسم مهمة التدريب بعد رحيل الصياد، وفي المجموعة الثالثة كان التغيير متأخراً في فريق المحافظة الذي ترأس فيه الإدارة الفنية أنور عيد القادر، وفي المجموعة الرابعة جاء محمد جودت بديلاً عن حسن جاجان في نادي الجهاد، وفي المجموعة الخامسة انطلق نادي خان شيخون مع محمد خير الشلح عوضاً عن سومر الطه، وفي نادي النصر جاء يامن شبلي بديلاً عن نضال مخلوف.
وأدت المنافسة القوية في بعض المباريات إلى توترات فيها نتجت عنها عقوبات عديدة، وأكثر المباريات تشنجاً كانت مباراة السلمية مع النصر وعوقب فيها ثلاثة لاعبين من كل فريق، إضافة لمساعد مدرب فريق النصر، وكانت مباراة سراقب مع بنش متوترة جداً، وتعرض فيها لاعبان من بنش إلى العقوبات، وما زالت مباراة جبلة مع سراقب معلقة حتى الآن، والتي توقفت بسبب شغب جمهور الفريقين، وكانت العقوبات الجماهيرية من نصيب جبلة والشباب بفرض غرامة ثلاثين ألف ليرة على كل فريق لشتم الجمهور الحكم، والعقوبة الأكبر نالها مساعد مدرب الميادين عمر الجويسم بالإيقاف ثماني مباريات وغرامة ثلاثين ألف ليرة بسبب اعتدائه على الحكم، وكانت أغلبية العقوبات تنظيمية بسبب تأخر الفرق عن مواعيد المباراة أو تأخرها بتقديم اللائحة الاسمية في الوقت المحدد، وغرامتها سبعة آلاف وخمسمئة ليرة ونالتها أغلبية الفرق.









