أصدرت وزارة الطاقة تعميماً إلى كل المديريات المركزية والجهات التابعة للوزارة، باقتصار استخدام الآليات على الأعمال الضرورية والملحة والقصوى التي لا يمكن تأجيلها أو الاستغناء عنها، وتنظيم حركة الآليات والرحلات بما يحقق أكبر قدر ممكن من الكفاءة والاستفادة من كل عملية تشغيل.
ويأتي التعميم الذي حصلت “الوطن” على نسخة منه في ظل الظروف الراهنة وما تشهده أسواق الطاقة العالمية والخارجية من متغيرات انعكست على أسعار المحروقات وتكلفتها.
جاء هذا التعميم انطلاقاً من حرص الوزارة على الحفاظ على الموارد المتاحة وترشيد استخدامها، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات والأعمال الأساسية بالشكل الأمثل
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات لا تمس الأعمال الأساسية أو المهام التي تقتضي طبيعتها استمرار حركة الآليات، وإنما تهدف إلى ضبط وترشيد الاستخدام خلال هذه المرحلة، ومساهمة من كل مديرية وكل موظف في الحفاظ على موارد الوزارة وضمان توجيهها إلى الأعمال الأكثر أهمية وأولوية.
وختم التعميم بالدعوة إلى الالتزام والتعاون حرصاً على الموارد واستمراراً لعمل الوزارة.
وكانت وزارة الطاقة أكدت أن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية في سوريا جاء نتيجة ارتفاع استثنائي في تكلفة تأمين هذه المشتقات عالمياً، بالتزامن مع عمرة مصفاة بانياس، مشيرةً إلى أن التعديل مؤقت ويهدف إلى ضمان استمرار الإمدادات وتوفر المادة في السوق المحلية.
وبموجب الأسعار الجديدة حدد سعر ليتر بنزين 95 بـ 195 ل.س، و بنزين 90 بـ 185 ل.س، والمازوت بـ 175 ل.س، والغاز المنزلي بـ 1600 ل.س، والغاز الصناعي بـ 2560 ل.س، والفيول / طن بـ 52800 ل.س
وأوضحت الوزارة أن السوق السورية تتأثر بارتفاع تكلفة تأمين البنزين والمازوت والفيول عالمياً، في وقت دخلت فيه مصفاة بانياس في عمرة شاملة لنحو شهرين.
وحسب الأسعار يقترب سعر طن المازوت من 1400 دولار، والبنزين من 1350 دولاراً في حين يدور سعر خام برنت حول مستويات تقارب 100 دولار للبرميل.

أسرة التحرير






