لم تخرج نتائج إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا في يومها الأول عن التوقعات عدا تأهل سبورتنغ لشبونة على حساب بودوغيلمت بريمونتادا تاريخية لفريق برتغالي، فقد واصل حامل اللقب سان جيرمان رحلة الدفاع عن لقبه وجدد فوزه على تشيلسي الإنكليزي بثلاثة أهداف نظيفة، واستغل الآرسنال الإنكليزي استضافته لليفركوزن الأماني وفاز عليه بهدفين (ذهاباً 1/1)، وتجاوز ريال مدريد زعيم المسابقة مضيفه مانشستر سيتي في أقوى مواجهات اليوم بعدما جدد فوزه بهدفين لهدف مستفيداً من ظروف المباراة.
ففي ملعب الاتحاد جاءت الظروف كما يشتهي ريال مدريد حيث شهدت الدقيقة 20 ركلة جزاء لمصلحته ترجمها فينيسيوس إلى هدف زاد من صعوبة مهمة السيتي لاسيما أنها ترافقت مع طرد قائده برناردو سيلفا، وعلى الرغم من ذلك حاول لاعبو غوارديولا العودة ونجحوا بإنهاء الشوط بالتعادل 1/1 عبر إرلينغ هالاند (41) رغم أن لاعبي الميرينغي سنحت لهم أكثر من فرصة لقتل المباراة، ولم تسجل مجريات النصف الثاني أي جديد مع محاولات حثيثة للسيتي من أجل الخروج بفوز شرفي بينما ظهر لاعبو المدريدي أكثر راحة بل استحوذوا على الكرة بنسبة أكبر رغم محاولات السيتي الأكثر وفي الوقت بدل الضائع سجل فينيسيوس هدف الريال الثاني (90+3) حارماً أصحاب الأرض حتى من التعادل.
وفي لندن لم ينتظر حامل اللقب صحوة تشيلسي فعاجله بثنائية سريعة جعلت من المهمة أكثر سلاسة خاصة أن التقدم بخمسة أهداف لهدف ذهاباً كان سلاح الباريسيين القوي، وذلك عبر خفيشا كفاراتسخيليا وبرادلي باراكولا (6 و14)، فاستفاد الأول من خطأ مدافعي البلوز واستثمر الثاني هجمة سريعة فسدد كرة من مشارف الجزاء بالمقص الأيمن، وفي الشوط الثاني أكد سيني مايولو تفوق الباريسي بالهدف الثالث الذي جدد فارق الأهداف الثلاثة للبطل وخروج مهين للبلوز.
وفي الطرف الآخر من العاصمة البريطانية أنهى الآرسنال الشوط الأول متقدماً بهدف رائع من إيبريشي إيزي إثر تسديدة مثالية من مشارف الجزاء ذهبت فيها الكرة إلى الزاوية اليمنى العليا لمرمى ليفركوزن، وفي الشوط الثاني مع محاولات الألمان للعودة جاء الحسم من ديكلان رايس بالهدف الثاني للمدفعجية (63) منهياً حكاية ليفركوزن في دوري الأبطال ومواصلة الآرسنال مشواره بنجاح.






