يشهد يوم غد خمس مباريات لحساب الأسبوع الأخير من مرحلة ذهاب الدوري الكروي، بعد أن أنجزت مباراتان، واحدة الخميس الماضي وانتهت إلى تعادل الجيش مع ضيفه أهلي حلب بهدف لهدف، والثانية جرت اليوم على ملعب إدلب البلدي بين أمية والكرامة وانتهت إلى فوز الكرامة بثلاثة أهداف نظيفة، وتختتم المباريات بعد غد الثلاثاء بلقاء وحيد على ملعب الفيحاء في دمشق بين الوحدة وضيفه الشعلة.
يمكننا القول إن مباريات الغد متوازنة ومتكافئة إلى حد قريب بين الفرق المتنافسة، ويمكن أن نستثني مباراة حمص الفداء مع خان شيخون من ميزان التكافؤ للفوارق الفنية الواضحة بين الفريقين.
حسابات حمص الفداء تتجه نحو القمة، وحسابات خان شيخون تتجه نحو الهروب من المؤخرة، فالمباراة تحمل في عنوانها تناقض الهدف، والاختلال في موازين القوى، وعليه فإن حمص الفداء لن يفرّط بنقاط المباراة لأنها الأسهل نظرياً من مباراتيه المؤجلتين مع الكرامة وأهلي حلب، والفوز في المباريات الثلاث يعني دخول حمص الفداء على خط المقدمة ليشارك أهلي حلب في صدارة مرحلة الذهاب.
موقف خان شيخون لا يسرّ عدواً ولا صديقاً في هذه المباراة الصعبة، ومع كل ذلك نقول: لا مستحيل في كرة القدم، وعلى أبناء خان شيخون أن يقتنعوا بالقول: (على قدر أهل العزم تأتي العزائم)، فالتسليم بصعوبة المباراة يعني أنهم سيخسرونها مسبقاً، لذلك لا بد من نسيان المواقع وفوارق المستوى وأن يلعبوا مباراة كؤوس، فربما حققوا مفاجأة مدوّية مع نهاية الذهاب.
في اللاذقية مباراة كبيرة وقوية بين حطين رابع الدوري (25 نقطة) وضيفه الطليعة الخامس (23 نقطة)، ومن تبيان الموقع وحصيلة النقاط، نجد أنها مباراة تنافسية مثيرة من أجل الثبات في المركز الرابع بالنسبة لحطين، ودخول نادي الكبار بالنسبة لنادي الطليعة.
الفريقان متكافئان نسبياً، وحطين يملك سلاحي الأرض والجمهور، نسبة الفوز لحطين أعلى بقليل من نسبة فوز الضيف، والتعادل قد يكون سيد الأحكام.
في جبلة مباراة حساسة بين الجارين جبلة وتشرين، هذه المباراة هي إحدى ديربيات اللاذقية، والفوارق تغيب بمثل هذه المباريات، وهي مشوبة بالحذر، والأهم أن يسودها الوئام وأن تنتهي بسلام.
في دير الزور مباراة صعبة على الضيف دمشق الأهلي بمواجهة الفتوة الأقوى على أرضه، الفتوة يريد المباراة تعزيزاً لموقعه وليهرب نحو المناطق الأكثر دفئاً، والكلام نفسه ينطبق على فريق دمشق الأهلي الذي يقبل بالتعادل.
الكلام نفسه ينطبق على مباراة حلب بين الحرية والشرطة على الملعب البلدي، الفريقان يريدان فك الشراكة بالموقع والنقاط، وبالوقت ذاته هي الفرصة الأخيرة لمغادرة خط الخطر القريب من مواقع المهددين.
الحرية على أرضه مازال الأفضل، والشرطة مازال يحيرنا بنتائجه، الجديد في المباراة أن الحرية سيغيب عنه مدربه ماهر البحري المستقيل، وسيقود الفريق المدرب المساعد محمد نصر الله، قبل أن يستلم التدريب عبد الرزاق الحسين استعداداً لمرحلة الإياب، والتوقع للمباراة في عالم المجهول.






