وفد من وزارة العدل يزور سجن الحسكة المركزي ( غويران) تمهيداً لاستلام إدارة السجون وربطها بالمنظومة القضائية

الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة يتمكن من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا “حزب الله” الإرهابي كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة

إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

أنتظر الوقت المناسب لانطلاقتي … جيسيكا ناصيف لـ«الوطن»: أحببت الغناء منذ صغري لكن أستديو الفنّ زاد من ثقتي بنفسي أكثر

‫شارك على:‬
20

| عامر فؤاد عامر

أحبّت الموسيقا والغناء منذ صغرها، وشجّعها الأهل على تعلّم العزف على آلة البيانو في عمرٍ مبكر، ومنذ ذلك الحين بدأ عشقها للفنّ، فشاركت في حفلات المدارس، وتوالت السنوات إلى أن جاءتها فرصة الاشتراك في برنامج «استديو الفن» في العام 2010 لتنال الفنانة «جيسيكا ناصيف» الميدالية الذهبيّة فيه، كلّ ذلك دفعها لتنهي دراستها الجامعيّة، وتستعد للانطلاق في الساحة الفنيّة؛ فأصدرت أغنيتها مؤخراً «تعب قلبي»، وصورتها. وتحضر اليوم لألبوم غنائي أصبح جاهزاً وستطرحه في الأسواق ريثما يتم العثور على الجهة المختصة بالتوزيع.

البدايات الفنية للفنانة «جيسيكا ناصيف» كيف كانت؟ وما سبب الرغبة في الدخول إلى الوسط الفني؟ ومن الذي شجّعك واكتشف الموهبة؟
خلال فترة المدرسة كنت أحبّ الموسيقا كثيراً، فتعلّمت عزف البيانو في عمر الثلاث سنوات تقريباً، وكنت أحبّ المشاركة في الحفلات التي تُقام في المدرسة، ويقع الاختيار عليّ من المشرفين على تلك الحفلات لتأدية أغنيات فرديّة، وفي هذه الحفلات اكتشفت محبّتي للغناء أيضاً. أمّا أهلي فكانوا أول من شجعني وما زالوا إلى اليوم أيضاً، وكذلك أصدقائي، وقبل الاشتراك في برنامج استوديو الفنّ كنت أدرس في المعهد الموسيقي (conservatoire) لكن لم أكمل الدراسة فيه وبقيت على متابعة الدروس الخاصة للموسيقا في البيت. ولم أشترك في أي حفلة أو مشاركة فنيّة في الفترة ما قبل «استديو الفنّ» فقد كنت مهتمّة في دراستي الجامعيّة أكثر «إدارة الأعمال»، وكنت أعمل إضافة للدراسة في إدارة أحد المطاعم.

كيف كانت التجربة مع برنامج استديو الفنّ؟ وماذا قدّمت لكِ؟
في العام 2010 اشتركت في برنامج «استوديو الفنّ» وحزت فيه الميدالية الذهبيّة في الأغنية الكلاسيكيّة، وفي الحقيقة لم أكن أتوقع النجاح والحصول على الميدالية الذهبيّة، على الرغم من امتلاكي للثقة الكبيرة في النفس ومع اجتيازي لكلّ المراحل فرحت، وفوجئت، ولم أصدق!
تجربتي في هذا البرنامج كانت من أجمل اللحظات في حياتي، وأذكر المرّة الأولى أثناء وقوفي على المسرح للغناء أمام اللجنة والحضور واللجنة مثقفة جداً في الموسيقا ولديها تاريخها ولاسيما الأستاذ «سيمون أسمر» (صانع النجوم ) فالتجربة كانت حلوة، وخطوة مهمّة في حياتي، على الرغم من شعور الخوف والرهبة المرافقين لها. وفي النهاية هذه التجربة قدّمت لي الثقة بالنفس أكثر، والثقة بالصوت، وقد مهدت لي الطريق أكثر في حياتي ومساري الفنّي. أمّا موضوع الشهرة والظهور بين الناس ومع وسائل الإعلام لم استفد صراحة منها إلا خلال مدّة عرض البرنامج فقط، ولكن بعد البرنامج لا لم يكن هناك فائدة منها، وهذا ما جعلني أقتنع أكثر بأن الفنان يجب أن يجتهد على نفسه ويعمل أكثر.

لماذا غبتِ عن الوسط الفني بعد انتهاء البرنامج؟ هل كان هناك صقل للشخصيّة واهتمام بالحالة الفنية أم هناك ظروف أخرى؟
بعد البرنامج قررت الانتهاء من دراستي الجامعيّة، وبعد التخرج عملت في عدد من الدول العربيّة، وعموماً حتى أكون في المستوى المطلوب كان لا بدّ لي من قضاء وقت زائد لجمع المال المطلوب من أجل تقديم أغنية ذات مستوى راق، ولذلك تأخرت كلّ هذه الفترة، فلا شركة إنتاج لدي بل أنتج بصورة شخصيّة.

ما جديدك اليوم؟ وما مشاريعك التي تسعين إليها؟
مشاريعي مرتبطة بالسفر، فهناك سفر إلى الإمارات قريباً بصدد التحضير لأغنية خليجيّة، إضافة لعدد من الحفلات في دبي تمّ الاتفاق عليها، وكذلك أحضّر لفيديو كليب جديد، أمّا الألبوم الغنائي الخاصّ بي فقد أصبح جاهزاً تقريباً، ويتضمن 10 أغنيات، لكن حتى الآن لم أجد الشركة المناسبة حتى يتوزّع الألبوم كما يجب فقد تعبت عليه كثيراً فمنذ عام وأنا أشتغل عليه، وأنا أنتظر الوقت والفرصة المناسبتين كي يدخل إلى السوق والساحة الفنيّة.