أفادت مصادر محلية لـ “الوطن”، اليوم الأحد، بتجمّع العشرات من أهالي مدينة رأس العين، بريف الحسكة الشمالي الغربي عند دوار الجوزة، استعداداً لإطلاق مسير احتجاجي رفضاً لدخول ما تسمى بقوات “الأسايش” الذراع الأمني لقوات ” قسد”، إلى المدينة.
وقالت المصادر، إن المشاركبن في التجمع الاحتجاجي، رفعوا شعارات تؤكد رفضهم لأي انتشار، أو وجود لهذه القوات داخل المدينة، مشددين على تمسّكهم بموقفهم الرافض لمحاولات فرض واقع أمني جديد في المنطقة.
وأشارت المصادر نقلاً عن المشاركين في التجمع، أن دخول “الأسايش” إلى مدينتهم، سيخلق حالة من التوتر والفوضى وسيؤدي إلى نتائج كارثية لن تحمد عقباها، وستقلب الموازين رأساً على عقب في المدينة.

يأتي ذلك بالتزامن مع تجمع آخر مماثل للأهالي فوق جسر “قره قوزاق” بريف حلب الشرقي، يدعو إلى التظاهر من أجل رفض أي تشكيل أو إنشاء للحواجز المشتركة بين القوات الحكومية وقسد “بريف حلب الشرقي”.
على خط مواز فقد علمت “الوطن” من مصادر خاصة، أنه من المتوقع أن تستلم وزارة الطاقة حقول رميلان النفطية، ومحطة غاز السويدية يوم غد الاثنين، بالتزامن مع وصول اللجنة الحكومية الخاصة إلى المحافظة يوم غد الاثنين، إضافة الى تسلم إدارة المعابر البرية للمحافظة مع دول الجوار وللإشراف على معبر فش خابور “سيمالكا” النهري مع إقليم كردستان العراق.
ولفتت المصادر إلى أنه ستتم مناقشة سبل عودة المهجرين الى قراهم ومدنهم خلال الساعات القادمة، بعد أن يتم الانتهاء من مناقشة إنشاء حواجز مشتركة بين قوات الأمن الداخلي و”الأسايش ” في مدينتي الحسكة والقامشلي.
يذكر أنه تم تأجيل هذا الطرح عدة مرات بسبب تداعيات الاحتقان الشعبي على قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي خلال الأيام الثلاثة الماضية.
وذكرت المصادر أنه يجري العمل على إطلاق سراح عدد من الموقوفين بين الجانبين، وذلك وسط توارد أنباء عن زيارة متوقعة لوزير الدفاع مرهف أبو قصرة للمحافظة .
وفي سياق آخر، اوضحت مصادر محلية، إن حالة الحصار والتضييق وإغلاق المنافذ البرية بين مدن وأرياف المحافظة التي تفرضها قسد، لا تزال تشكل أرقاً مزمناً خلف أثاراً سلبية على المواطن بالمحافظة. حيث قام أحد حواجز قسد اليوم الأحد، وبحسب المصادر ، باحتجاز وتفريغ حمولة شاحنة “أنتر كولر” محملة بالخضار والفاكهة والعائدة ملكيتها للمواطن “شفان خلف العلي” من أهالي قرية “رطلة الحسو” بريف الحسكة الشمالي الشرقي، والتي تبلغ قيمة حمولتها أكثر من 30 مليون ليرة سورية، وقام بتنزيل كامل الحمولة بمركز تابع للأسايش في بلدة القحطانية بريف القامشلي الشرقي، وقام كذلك بحجز الشاحنة أيضاً بتهمة نقل مواد استهلاكية لمناطق الدولة السورية.
الحسكة – الوطن








