سجلت ساعات التقنين خلال الأيام الماضية ارتفاعاً في معظم المدن والمحافظات السورية تزامناً مع تفاقم ظروف التوريد بسبب ظروف الحرب الراهنة والمواجهات العسكرية المتصاعدة في المنطقة.
“الوطن” ومن أجل التوسع في الموضوع والوقوف على سبب ارتفاع ساعات التقنين ومن خلال التواصل مع مصادر في قطاع الطاقة اتضح أن سبب ارتفاع ساعات التقنين يعود لانخفاض حجم التوليد اليومي وإنتاج الكهرباء، حيث انخفض التوليد خلال اليومين الأخيرين لحدود 2400 ميغا واط بسبب انخفاض توريد الغاز وخاصة في المنطقة الجنوبية بعد توقف بعض العنفات في الدير علي، كانت تولد بحدود 700 ميغا واط بالاعتماد على الغاز وفي محطة حلب الحرارية بين مصدر أنه جرى توقف عنفة أيضاً تعمل على الغاز (لتنفيذ الصيانة) بينما استمر التوليد في العنفات التي تعمل على مادة الفيول.
لكن ما أسهم في استقرار الطاقة في المناطق الشمالية هو الربط مع عنفات سد تشرين التي تنتج نحو 500 ميغا واط.

مع التأكيد أن من العوامل التي أسهمت في استقرار الشبكة بشكلها العام هو الربط الحلقي الذي اعتمد خلال الفترة الأخيرة عبر تقسيم الشبكة العامة لعدة مناطق مثل المنطقة الشمالية والساحلية والجنوبية وغيرها.
علماً أن هناك عملاً باتجاه تأمين توريدات من مادتي الغاز والفيول وتعويل على المرحلة المقبل وتأهيل المصادر المحلية بعد عودة المناطق الشرقية، إضافة إلى تأهيل عنفات سد الفرات وحالياً تعمل 4 عنفات فقط من أصل 8، بقدرة إنتاجية منخفضة تبلغ نحو 100 ميغاواط يومياً وأن العنفات الأربع الأخرى خارج الخدمة بشكل كامل وتحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة.








