رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اكتشفها الفنان السوري فريد الأطرش.. وفاة ليلى الجزائرية

‫شارك على:‬
20

أُعلن اليوم، وفاة الفنانة الاستعراضية فاطمة الزهراء حكيم المعروفة باسم “ليلى الجزائرية”، لتطوي برحيلها صفحة ذهبية من أرشيف الفن الكلاسيكي الأصيل.

وُلدت الراحلة في مدينة “وهران” بالجزائر في 6 آب عام 1927، ونشأت وسط أسرة محافظة، قبل أن تبدأ رحلتها الفنية من المسرح في الجزائر العاصمة، حيث كان للمسرحي الجزائري محيي الدين بشتارزي دور بارز في اكتشاف موهبتها وتوجيهها نحو عالم الفن.

انتقلت لاحقاً إلى فرنسا، وهناك بدأت العمل في صالات العاصمة باريس، حيث لفتت الأنظار بحضورها اللافت، حتى شاهدها الموسيقار المصري محمد عبد الوهاب خلال إحدى السهرات، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها الفنية، غير أن نقطة التحول الكبرى جاءت عندما اكتشفها الفنان السوري فريد الأطرش، الذي عرض عليها السفر إلى مصر والعمل معه بعقد فني، سعياً لتقديمها كبديل للفنانة المصرية سامية جمال بعد خلافه معها.

في القاهرة، شاركت ليلى الجزائرية في ثلاثة أفلام إلى جانب فريد الأطرش، وهي: “ما تقولش لحد”، “عايزة أتجوز”، و”لحن حبي”، حيث قدّمت خلالها أدواراً استعراضية لاقت صدىً واسعاً، رغم التحديات التي واجهتها، وعلى رأسها إتقان اللهجة المصرية، إذ خضعت لتدريبات مكثفة على يد الإذاعي محمد علوان.

كما شاركت خلال فترة قصيرة مع نجوم كبار آخرين، من أنور وجدي، وصباح، ونور الهدى، وعبد السلام النابلسي، ما جعل اسمها يُسجل ضمن أبرز الوجوه الاستعراضية في تلك الحقبة.

ورغم نجاحها، لم تستمر تجربتها طويلاً في السينما العربية، إذ عادت إلى باريس، حيث واصلت العمل في عدد من الأفلام الفرنسية والبريطانية، وابتعدت تدريجياً عن الأضواء.

بعيداً عن الأضواء، ارتبطت ليلى الجزائرية بقصة حب وزواج شهيرة من أسطورة كرة القدم المغربية عبد الرحمن بلمحجوب، لتجمع في حياتها بين بريق الفن وعراقة الرياضة.

الوطن – أسرة التحرير