إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اكتشفها الفنان السوري فريد الأطرش.. وفاة ليلى الجزائرية

‫شارك على:‬
20

أُعلن اليوم، وفاة الفنانة الاستعراضية فاطمة الزهراء حكيم المعروفة باسم “ليلى الجزائرية”، لتطوي برحيلها صفحة ذهبية من أرشيف الفن الكلاسيكي الأصيل.

وُلدت الراحلة في مدينة “وهران” بالجزائر في 6 آب عام 1927، ونشأت وسط أسرة محافظة، قبل أن تبدأ رحلتها الفنية من المسرح في الجزائر العاصمة، حيث كان للمسرحي الجزائري محيي الدين بشتارزي دور بارز في اكتشاف موهبتها وتوجيهها نحو عالم الفن.

انتقلت لاحقاً إلى فرنسا، وهناك بدأت العمل في صالات العاصمة باريس، حيث لفتت الأنظار بحضورها اللافت، حتى شاهدها الموسيقار المصري محمد عبد الوهاب خلال إحدى السهرات، لتبدأ مرحلة جديدة في حياتها الفنية، غير أن نقطة التحول الكبرى جاءت عندما اكتشفها الفنان السوري فريد الأطرش، الذي عرض عليها السفر إلى مصر والعمل معه بعقد فني، سعياً لتقديمها كبديل للفنانة المصرية سامية جمال بعد خلافه معها.

في القاهرة، شاركت ليلى الجزائرية في ثلاثة أفلام إلى جانب فريد الأطرش، وهي: “ما تقولش لحد”، “عايزة أتجوز”، و”لحن حبي”، حيث قدّمت خلالها أدواراً استعراضية لاقت صدىً واسعاً، رغم التحديات التي واجهتها، وعلى رأسها إتقان اللهجة المصرية، إذ خضعت لتدريبات مكثفة على يد الإذاعي محمد علوان.

كما شاركت خلال فترة قصيرة مع نجوم كبار آخرين، من أنور وجدي، وصباح، ونور الهدى، وعبد السلام النابلسي، ما جعل اسمها يُسجل ضمن أبرز الوجوه الاستعراضية في تلك الحقبة.

ورغم نجاحها، لم تستمر تجربتها طويلاً في السينما العربية، إذ عادت إلى باريس، حيث واصلت العمل في عدد من الأفلام الفرنسية والبريطانية، وابتعدت تدريجياً عن الأضواء.

بعيداً عن الأضواء، ارتبطت ليلى الجزائرية بقصة حب وزواج شهيرة من أسطورة كرة القدم المغربية عبد الرحمن بلمحجوب، لتجمع في حياتها بين بريق الفن وعراقة الرياضة.

الوطن – أسرة التحرير