عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

البحارة يحسمون ديربي اللاذقية بفوز ثمين وصريح على الحوت بهدفين

‫شارك على:‬
20

حقق فريق تشرين فوزاً صريحاً على جاره حطين بهدفين نظيفين في المباراة المؤجلة من الأسبوع الثاني من ذهاب الدوري الكروي الممتاز على ملعب اللاذقية البلدي بحضور جماهيري كبير من الناديين.

المباراة حظيت باهتمام واسع من السيد محافظ اللاذقية والقيادة الرياضية وتم الإعداد لها بشكل جيد، فكانت المباراة جميلة ونظيفة تجلت فيها كل مبادئ الروح الرياضية، وبذلك كسب اتحاد كرة القدم الرهان بتصميمه على إقامة المباراة بجمهور رغم حساسية لقاءات الفريقين كما كان معروفاً سابقاً.

ومن خلال متابعة المباراة تبين أن فريق تشرين كان الأكثر تحضيراً وجاهزية لأداء مباراة قوية فهاجم منذ البداية وسيطر على المباراة وسط ذهول من الجار الذي لم يجد الطريق الصحيح نحو المرمى، ولعل الهدف المبكر الذي سجله صياح نعيم متطاولاً برأسه لركنية الشمالي في الدقيقة الثامنة، كان له الأثر السلبي في نفوس لاعبي حطين، وقبل أن يستيقظ حطين من صدمة الهدف كانت ركلة الجزاء التي أعلن عنها الحكم الأردني أحمد يعقوب وسددها بنجاح المحترف السنغالي عثمان فاي في الدقيقة الحادية عشرة، ليسيطر تشرين على المباراة بشكل كامل وكاد محمد أسعد بعدها بقليل أن يقتل المباراة بالهدف الثالث لكن كرته جاورت المرمى.

الأفضلية بقيت لتشرين سواء في الشوط الأول أم الثاني، ونستطيع أن نقول إن حطين لم يكن في يوم سعده، فلم يستطع مجاراة تشرين بالهجمات والتحرك السريع والانتشار الجيد، ولم يصنع لنفسه فرصاً جادة قادرة على قلب المعادلة، حتى في الدقائق الأخيرة من المباراة لم يكن حطين يهوى المغامرة، وكأنه استسلم للخسارة واكتفى بوقف جموح تشرين الذي صال وجال في الملعب كما يهوى ويشاء، بالمحصلة العامة لعب حطين بلا روح وبصفوف متباعدة وممزقة، على عكس تشرين الذي أدى مباراة كبيرة.

وشوية عتب للاعب حطين أيمن عكيل الذي رفض التبديل في المباراة وهذا يجب أن يكون لها ألف حساب.

تشرين بهذا الفوز ارتقى للمركز الخامس بخمس وعشرين نقطة، وبقي له مباراة مؤجلة مع الفتوة في دير الزور، وبقي حطين رابع الترتيب بست وعشرين نقطة.