أسدل دوري شباب الممتاز لكرة القدم الستار عن مبارياته في الدور الأول من خلال المجموعتين الأولى والثانية التي لعبت فيما بينها دوري كامل من مرحلتين، والآن ستتوجه الفرق التي حازت على المراكز الأربعة الأولى في المجموعتين إلى التصفية النهائية التي ستحدد بطل الدوري، وكانت غاية اتحاد كرة القدم من هذا النظام الجديد زيادة عدد مباريات الدوري لتصبح 19 مباراة، ورغم ذلك، فإن هذا العدد من المباريات لا يطور لاعب كرة القدم، والمفترض أن يلعب اللاعب في الموسم الواحد خمسين مباراة كي يصقل موهبته ويرفع جاهزيته البدنية، وأن يستمر اللاعب على تواصل دائم مع الكرة، فالانقطاع الطويل أو المتقطع يضر اللاعب كثيراً.
الدوري ضم الكثير من المواهب الشابة، وبعضها شارك مع فرق الرجال، فدوري الشباب كان دوماً هدفاً لمدربي الرجال الذين انتقوا منه بعض اللاعبين.
المنافسة كانت كبيرة في المجموعة الثانية بين فرق حلب وحماة واللاذقية ولم تحسم إلا في المباراة الأخيرة وكان الحسم للبحارة، وفي المجموعة الأولى تصدر الزعيم دون منافسة، ولوحظ تراجع كرة حمص، ففريق الكرامة لم يقدم المستوى المعهود، وحمص الفداء كان متواضعاً في الذهاب وعملاقاً في الإياب، ودخل الفرات من الرقة عالم الكبار لينافس أسياد اللعبة.
في الأسبوع الأخير فاز في المجموعة الأولى الوحدة على الكرامة بهدف وحيد، وفاز الفرات على حمص الفداء بالنتيجة نفسها، وتأجلت مباراة الجهاد مع الشرطة، وصار الترتيب: الجيش 28 نقطة ولم يخسر أي مباراة، الكرامة 22 نقطة، حمص الفداء والفرات 16 نقطة، الوحدة 12 نقطة والجهاد 11 نقطة والشرطة ثماني نقاط.
وفي المجموعة الثانية فاز تشرين على أهلي حلب بهدف وحيد، وفاز الحرية على جبلة بهدف وحيد أيضاً، وفاز الطليعة على حطين بأربعة أهداف لثلاثة، تشرين تصدر الترتيب وله 22 نقطة، يليه الحرية والطليعة 20 نقطة وأهلي حلب 19 نقطة وحطين 16 نقطة والنواعير 14 نقطة وأخيراً جبلة بثلاث نقاط.
مجموعة المتأهلين للدور الثاني هم: الجيش والكرامة وحمص الفداء والفرات وتشرين والحرية والطليعة وأهلي حلب.
مجموعة تفادي الهبوط: الوحدة والجهاد والشرطة وحطين والنواعير وجبلة.






