الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحسكة.. استمرار التظاهرات المطالبة بالكشف عن مصير المعتقلين لدى «قسد»

‫شارك على:‬
20

تستمر التظاهرات والوقفات الاحتجاجية في شمال شرق سوريا المطالبة بالكشف عن مصير المعتقلين في سجون تنظيم “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، في ظل استمرار الغموض المحيط بأوضاعهم.

وفي هذا السياق، شهدت بلدة تل براك بريف الحسكة، اليوم الأحد، وفق مصادر محلية، وقفة احتجاجية طالب خلالها الأهالي بالكشف عن مصير المعتقلين في سجون «قسد».

كما شهدت مدينة الشدادي جنوب مدينة الحسكة تظاهرة للأهالي تطالب «قسد» بالكشف عن مصير مئات المعتقلين المغيبين في سجونها، والذين لا يملك ذووهم أي معلومات عنهم، ولم يُفرج عنهم ضمن أي من عمليات الإفراج السابقة.

يأتي ذلك في وقت تسود فيه حالة من الاستياء بين أوساط الأهالي، بعد عملية الإفراج التي جرت أمس السبت، وتم خلالها إطلاق «قسد» سراح 90 معتقلاً من القابعين في سجونها على خلفيات مرتبطة بالثورة، واخلاء سبيل 400 من الموقوفين لدى الحكومة من المنتسبين إلى «قسد» سابقاً، وذلك في إطار تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني.

ويعود السبب في حالة الاستياء، حسب المصادر المحلية، إلى قلة أعداد المفرج عنهم من سجون «قسد»، على الرغم من أن أعداد القابعين في معتقلاتها من أبناء القبائل والعشائر العربية بالآلاف.

وتؤكد المصادر المحلية أن التهم الموجهة لأبنائهم باطلة ولا أساس لها، وقد تم نقل أعداد كبيرة منهم إلى العراق من دون وجه حق عن طريق التحالف الدولي، ما دفع الأهالي إلى توجيه نداءات إلى الحكومة السورية للعمل على إعادتهم.

وأعلن المبعوث الرئاسي لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق 29 كانون الثاني مع «قسد» العميد زياد العايش، أمس السبت، الإفراج عن دفعة جديدة من المعتقلين، ليرتفع بذلك عدد المفرج عنهم إلى نحو 1500 معتقل، وذكر أنه لم يتبقَّ إلا القليل تمهيداً لإغلاق هذا الملف الإنساني بشكل كامل.

وأوضح العايش أن هذا التطور يأتي تنفيذاً لما تم الاتفاق عليه في 29 كانون الثاني، وانطلاقاً من الدعم والمتابعة المباشرة من الرئيس أحمد الشرع، الذي ينظر إلى هذا الملف باعتباره قضية إنسانية بالدرجة الأولى، وليس ملفاً تفاوضياً.

كما أوضح أنه في المرحلة المقبلة ستتولى وزارة الداخلية إدارة السجون التابعة لـ«قسد» بشكل كامل، كما ستباشر وزارة العدل دراسة ملفات جميع المعتقلين المتهمين بقضايا جنائية، بما يضمن تحقيق العدالة وفق الأصول القانونية.

وفيما يتعلق بملف المفقودين، أكد العايش أن الفريق الرئاسي يواصل جهوده بالتنسيق مع الجهات المعنية للكشف عن مصير جميع المفقودين في سجون «قسد».

الوطن – أسرة التحرير