وزير التعليم العالي والبحث العلمي: معالجة مطالب الفئات غير المشمولة بالزيادات النوعية بشكل دقيق وشامل، وسيتم توضيح آلية التنفيذ لضمان حقوقها بشكل عادل.

الدفاع المدني يحذر سكان الرقة ودير الزور القاطنين على ضفاف نهر الفرات الاستعداد لموجة فيضان وارتفاع منسوب النهر لأكثر من مترين عن معدله الطبيعي

رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الحكومة تفرز 500 خريج من الأوائل في المعاهد التقانية إلى الجهات العامة … مسؤول في التعليم العالي لـ«الوطن»: فرصتان للخريجين الأوائل إما باتجاه التوظيف أو باستكمال دراستهم في الجامعات

‫شارك على:‬
20

أصدر رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس القرار رقم 824 المتضمن فرز الخريجين الأوائل من المعاهد التقانية إلى الجهات العامة بمختلف المحافظات ويقدر عددهم بنحو 500 طالب وطالبة.

وطلب القرار من جميع الخريجين التقدم بالأوراق الثبوتية للتعيين واستكمال جميع الثبوتيات خلال مدة شهر من تاريخ صدور هذا القرار.

وبناءً على القرار تلتزم الجهة العامة التي يتم فرز الخريج إليها بعدم الموافقة على نقله أو تكليفه أو تحديد مركز عمله خارج مكان مركز العمل المفرز إليه والمحدد وفق بطاقة الوصف الوظيفي وذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ مباشرته العمل.

كما نص على قيام الجهة العامة بإصدار قرارات تعيين الخريجين الموجودين في خدمة العلم الإلزامية أو الاحتياطية والمفرزين إليها واستكمال أوراقهم الثبوتية وذلك ضمن المدة المحددة.

وفي تصريح لـ«الوطن» بين مصدر مسؤول في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن القرار يأتي ضمن إطار الاهتمام الحكومي واهتمام الوزارة بالخريجين الأوائل بالمعاهد التقانية، مؤكداً أن هناك نسبة ممن يتم فرزهم إلى الجهات العامة، وهناك عدد آخر من الخريجين الأوائل ممن يفضلون استكمال تعليمهم في الجامعة (السنة الثانية) وضمن التخصص لحين تخرجهم وحصولهم على شهادة التخرج.

وأضاف: وبالتالي هناك فرصتان للخريجين الأوائل إما باتجاه التوظيف عبر تقديم طلب إلى الوزارة لفرزه إلى إحدى الجهات العامة، أو استكمال دراسته في الجامعات بالاختصاص الذي يدرسه، علماً أن القرار يشمل الخريجين الخمسة الأوائل.

وأكد المصدر العمل على استثمار الخريجين الأوائل حتى ضمن المعهد الذي تخرجوا فيه، واستثمار خبرتهم التقنية ضمن المعهد، مع طرح إمكانية توظيفهم ضمن أماكن تقنية مخصصة، منوهاً بالدعم المقدم للمعاهد التقانية وخاصة المرسوم الصادر والقاضي بمنح العاملين الإداريين والمخبريين في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والعاملين في المعاهد التقانية تعويض طبيعة عمل على أساس الأجر الشهري المقطوع بتاريخ أداء العمل، وبالتالي حصول نحو 40 ألف عامل على طبيعة عمل سيكون لها أثر إيجابي في تحسين ظروف عملهم وجودة عمل المؤسسات التي يعملون بها.

وأشار المصدر إلى العمل على تطوير التعليم التقاني سواء من خلال فرزهم أو وضع آليات لتطوير التعليم والخريجين بشكل كبير، مبيناً أن عدد المعاهد التقانية يصل إلى 200 معهد في سورية، نصفها يتبع لوزارة التربية و160 معهداً إلى وزارة التعليم، وبقية المعاهد تتبع لعدد من الوزارات منها الصحة والنفط.. إلخ، بحيث تخضع هذه المعاهد للمجلس الأعلى للتعليم التقاني.

وبين المصدر التركيز على الجانب التقني وجهوزية خريج المعهد التقاني لسوق العمل، مبيناً وضع خطة يتم العمل عليها على صعيد دعم المدرسين والإداريين، ولاسيما مع وجود عدد جيد من المدرسين ضمن المعاهد، على أن تكون المعاهد التقانية ذات مستوى تقني عالٍ من حيث الإنتاج أو تأهيل الكوادر، علماً أن استثمار خريج الجامعة يختلف عن خريج المعاهد.

وكشف عن عقد ورشات متخصصة ولجان مشكلة لتطوير الخطط الدرسية في جميع المعاهد التقانية، إضافة إلى تفعيل العمل التقاني داخل المعهد، مبيناً أن هناك مشروع قانون «ضمن النقاش» لاتخاذ المعاهد التقانية مراكز للإنتاج والسماح لها بصناعة الآلات والمعدات وبيع منتجات التمارين التدريبية المنفذة خلال العام الدراسي.