الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الذهب الخيار الأول لادخار السوريات

‫شارك على:‬
20

لاشك ان الطلب على الذهب ارتفع عالمياً بين البنوك المركزية والمستثمرين، نتيجة انخفاض العوائد على السندات ورغبتهم في التحوط من التضخم، ما عكس مكانة الذهب كخيار آمن للادخار.. وقد شهد الطلب على هذا المعدن الثمين ارتفاعات غير مسبوقة على مدار عام 2025، ما حوله من مجرد وسيلة ادخار إلى أداة استثمارية حيوية في ظل تقلبات العملات العالمية وتراجع العوائد على السندات.

وفق ما أكده الخبير المالي والاقتصادي د. علي محمد لـ”الوطن” مبيناً أن تنظيم سوق الذهب والمعادن الثمينة في سوريا خطوة لافتة، مشيراً إلى أن الذهب ظل دائمًا “ملاذاً آمناً” في الأزمات الاقتصادية، ووسيلة موثوقة لحفظ المدخرات في الدول التي تعاني اضطرابات مالية.

الذهب ملاذ آمن في سوريا – حسب د. محمد – أصبح الذهب الخيار الأول للمواطنين مع تدهور قيمة الليرة وانخفاض القدرة الشرائية. منذ بداية الأزمة عام 2011، دفع الانخفاض الحاد لليرة الكثيرين إلى تحويل مدخراتهم إلى الذهب لحماية قوتهم الشرائية، خاصة مع استمرار التضخم وارتفاع أسعار السلع الأساسية. وأشار د. محمد إلى أن نحو 90 بالمئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، ما يجعل الذهب أداة أساسية للحفاظ على قيمة الأموال.

تعزيز الرقابة على سوق الذهب

وأوضح د. محمد أن قرار ضبط أسواق الذهب يهدف إلى الحد من الممارسات غير القانونية مثل الغش في العيارات وبيع الذهب المسروق. وأكد أن الضابطة المختصة بالصاغة ستراقب الأسواق بشكل دوري، لضمان مطابقة جميع القطع الذهبية للمعايير القانونية، وضبط التسعيرات الرسمية، وتقليل تأثير السوق السوداء، بما يعزز الثقة في السوق ويحد من الفوضى.

وأشار إلى أن القرارات الأخيرة لوزارة الاقتصاد تهدف إلى حماية المستثمرين والمواطنين على حد سواء، من خلال تعزيز الشفافية وسحب تراخيص المحلات المخالفة، الأمر الذي يسهم في استقرار الأسعار على المدى الطويل.

وحول التأثيرات الاقتصادية المتوقعة قال تتعلق بداية بزيادة الثقة في السوق: ضمان مطابقة الذهب للمعايير القانونية يعزز ثقة المواطنين.

إضافة إلى استقرار الأسعار: مراقبة التسعيرات الرسمية تحد من الارتفاعات غير المبررة.

والحد من الأنشطة غير القانونية: سحب تراخيص المحلات المخالفة يقلل من السوق السوداء وبيع الذهب المسروق.

ومن التأثيرات المتوقعة أيضاً أن يصبح بيئة تجارية واضحة وموثوقة باعتبار أن الإجراءات الجديدة توفر سوقاً آمناً ومنظماً للتعامل بالذهب.

وختم د. علي محمد بالقول: تنظيم سوق الذهب والمعادن الثمينة خطوة استراتيجية للحفاظ على المدخرات الوطنية، وتهيئة السوق ليكون أداة آمنة للاستثمار في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها سوريا.