الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأميركي توماس باراك في قصر الشعب ويبحث معه مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تنصب حاجز وتفتش المارة على طريق الأصبح _ مزرعة الفتيان جنوبي القنيطرة

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

القمة الخليجية تؤكد ضرورة احتواء التصعيد وتحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير:

أكدت القمة الخليجية التشاورية التي عُقدت في مدينة جدة السعودية أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ظل تصاعد التحدّيات الإقليمية وتداعيات الأزمة الأمنية والاقتصادية الراهنة، مع التشديد على حماية المصالح الجماعية وضمان استقرار المنطقة.

وترأس ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أعمال القمة، التي جمعت قادة ورؤساء وفود دول المجلس، في إطار دفع مسارات التكامل الخليجي وتوحيد المواقف تجاه المستجدات المتسارعة، وناقشت القمة عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، مع التركيز على سبل التعامل مع الأزمات الراهنة بما يعزّز أمن دول الخليج واستقرارها.

وحسبما نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، تناولت المباحثات آليات تنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التحدّيات، وضمان أن تراعي أي معالجات للأزمة الحالية مصالح دول المجلس، في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والاقتصادية على مستوى المنطقة.

وأشارت مصادر إعلامية خليجية إلى أن القمة تناولت أيضاً المساعي الدبلوماسية الجارية، بما في ذلك الوساطة الباكستانية بين واشنطن وطهران، في محاولة لاحتواء الأزمة وفتح قنوات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع ومنع انزلاقها نحو مزيد من التصعيد، كما ناقشوا تأثيرات الاعتداءات التي استهدفت منشآت حيوية وبنى تحتية، إلى جانب التداعيات الخطيرة لإغلاق مضيق هرمز، وما نتج عنه من تعطّل في حركة الملاحة وتأثيرات مباشرة في التجارة العالمية وأسواق الطاقة.

في موازاة ذلك، جدّدت قطر رفضها استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط سياسية، مؤكدةً أن أمن هذا الممر الحيوي يمثّل ركيزة أساسية لاستقرار أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح المتحدّث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري في مؤتمر صحفي أن بلاده ترفض بشكل قاطع إغلاق المضيق أو تعطيل حركة الملاحة فيه، محذّراً من التداعيات الاقتصادية الواسعة لذلك على المستوى الدولي، ولا سيما في قطاع الطاقة.