وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

المواطن والتموين

‫شارك على:‬
20

| محمود الصالح 

لعل الأغلبية منا كمواطنين أصبحنا ندرك أن إعادة ضبط أسعار السلع على مختلف أنواعها أصبحت عصية على الحل «فالج لا تعالج» لإيماننا أن هناك أيدياً خفية تتحكم بالأسواق وهي فوق كل محاسبة لذلك سنسعى لخفض سقف أحلامنا ومطالبنا إلى مسألة هي متاحة بين يدي حماة غذاء المواطن من رجال التموين وهي مراقبة جودة المواد الاستهلاكية.
ومراقبة مدى مطابقة المواد المطروحة في الأسواق للاستهلاك البشري لا تقل أهمية عن ضبط الأسعار وربما تكون أهم منها. لذلك بات من الضروري جداً أن تتعامل دوريات حماية المستهلك مع المواد الاستهلاكية وبشكل خاص الغذائية منها بمنتهى الجدية من حيث محاسبة كل من يطعم الناس أو يسقيهم مواد ضارة. نعتقد أن هذه المسألة متاحة ولا علاقة لها بالحصار الاقتصادي وارتفاع الدولار وارتفاع أجور النقل وغير ذلك من الذرائع التي مللنا من سماعها من الجهات المعنية. هناك اليوم في جميع الأسواق حتى التي لا تبعد عن مديرية حماية المستهلك في دمشق سوى عشرة أمتار الكثير من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك البشري. بل هي ضارة جداً وتسبب أمراضاً خطيرة منها اللبنة التي تخلط بمادة «السبيداج» واللبن المغشوش بالبودرة والنشاء ويباع على أنه لبن بقري والحلويات المصنعة من مواد فاسدة وخطيرة واللحوم المفرومة وغير معروفة المنشأ والمنظفات والبن والزعتر المخلوط بنشارة الخشب والمكسرات المحمصة بمواد لاصقة للرمل, والسمن الذي هو عبارة عن شحوم رديئة مع منكهات والزيوت الضارة والقائمة لا نهاية لها لكن الأكيد أن أكثر من كل ذلك خطراً هي الأدوية المزورة التي تحمل أسماء زمر دوائية مطلوبة ومتداولة ومنها لا يضر ولا ينفع لأنها عبارة عن بودرة مضغوطة كأقراص أو شراب معلق أو كبسولات تحمل حبيبات ملونة لا قيمة دوائية لها ومنها ضار وربما مميت. نعتقد أن هذا بيد التموين أليس كذلك..؟