رئاسة الجمهورية: الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن لبحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين

مدير الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة: وصول 23 مصابا إلى المشافي نتيجة لانفجار السيارة في باب شرقي بدمشق في حصيلة نهائية

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع:تم التعامل مع العبوة ومحاولة تفكيكها قبل أن تنفجر سيارة مفخخة بنفس المنطقة ما أدى لاستشهاد جندي وإصابة آخرين بجروح متفاوتة

إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع: اكتشاف عبوة ناسفة قرب مبنى تابع لوزارة الدفاع في باب شرقي بدمشق

مراسل الوطن: عثرت فرق الهندسة في دمشق على عبوة ناسفة في باب شرقي وأثناء نقلها انفجرت مما أسفر عن استشهاد عنصر وإصابة آخرين

الهيئة العامة للمنافذ والجمارك تصدر قرار إعفاء السوريين القادمين بسيارات أجنبية عبر المنافذ البرية من رسوم سمة الدخول خلال عطلة عيد الأضحى

الرئيس أحمد الشرع يُصدر المرسوم رقم 109 المتضمن قانون جديد للجمارك بديلاً عن القانونين رقم 37 و 38 لعام 2006 وتعديلاته

عبور أول قافلة ترانزيت عبر منفذ تل أبيض من تركيا إلى العراق عبر منفذ اليعربية مما يعكس عودة تنشيط حركة النقل والتبادل التجاري الإقليمي عبر الأراضي السورية

سوريا تُدين الاعتداء بطائرات مسيرة على المملكة العربية السعودية وتشدد على أنه يمثل انتهاكاً لسيادة المملكة وتهديداً لأمن واستقرار ‏المنطقة

مصادر في وزارة الدفاع تنفي لـ “الوطن” تحليق طائرات حربية للجيش العربي السوري

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الهجري.. إصرار على تحقيق “وهم” والقتل سلاحه ضد معارضيه

‫شارك على:‬
20

الوطن – أسرة التحرير:

في وقت يبدي فيه المدعو حكمت الهجري إصراره على الاستمرار في محاولات تحقيق مشروعه الانفصالي في محافظة السويداء، وإقصاء معارضيه من خلال القمع والتهجير والقتل، قٌتل فجر اليوم الثلاثاء مهندس يعدّ من ألدّ مناهضي سياساته برصاص مجموعة مسلحة أثناء محاولة اختطافه وسط المدينة.

وذكرت مصادر محلية لـ”الوطن” وصفحات على موقع “فيسبوك” تعنى بنقل أخبار السويداء، أن المهندس منير نجيب البحري تعرض فجر اليوم الثلاثاء لمحاولة اختطاف من مجموعة مسلحة في حي الدبيسي وسط مدينة السويداء. وبينت المصادر أنه خلال محاولة الخطف أطلق المسلحون عيارات نارية على البحري ما أدى إلى مقتله.

من جهتها قالت “مؤسسة جولان الإعلامية” في موقعها الإلكتروني: إن جثمان البحري (63 عاماً)، وصل إلى مشفى السويداء الوطني، وقد أصيب بعدة طلقات نارية متفرقة بالجسد، من بندقية حربية، وذلك في ساعة متأخرة من الليل.

ولم تتوفر أي معلومات حول دوافع المسلحين لاختطاف البحري، قبل إطلاق النار عليه وتصفيته بدم بارد، وفق ما أفادت “مؤسسة جولان الإعلامية”.

القاتل واحد

لكن مصادر محلية من داخل مدينة السويداء، أكدت لـ”الوطن”، أن الضحية البحري، يعدّ أحد أبرز الشخصيات المعارضة لـلهجري والمجموعات الخارجة عن القانون التابعة له، وقالت: “من قتل الشيخين رائد المتني وماهر فلحوط والشاعر والناشط أنور الشاعر، هو نفسه من قتل المهندس البحري”.

وأضافت: “يستقوون على الأهالي بالسلاح. لا يريدون لصوت أن يعلو على صوتهم ومن يفعل ذلك مصيره القتل”.

وكان الشيخان المتني وفلحوط  قد قُتلا في معتقلات الهجري بداية كانون الأول الماضي، بعد اعتقالهما من  المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون التابعة له، بزعم أنهما كانا يخططان للقيام بانقلاب على الهجري.

أما الشاعر والناشط أنور فوزات الشاعر، فقد قُتل أمام منزله برصاص مسلحين مجهولي الهوية، وأفادت مصادر محلية بأن الجريمة جاءت على خلفية مواقفه المنتقدة والصريحة ضد المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون.

مطالبة للمعارضين بالخروج من السويداء

يأتي مقتل المهندس البحري بعد أيام قليلة على تظاهرة خرجت في مدينة السويداء دعت إليها المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، وشهدت رفع أعلام كيان الاحتلال الإسرائيلي، وصور رئيس حكومته المتطرف بنيامين نتنياهو، بينما ردد المشاركون هتافات انفصالية.

وتبع ذلك أمس انتشار مقطع فيديو للهجري يطالب فيه معارضيه بـ”الخروج” من محافظة السويداء، لأنه ليس “لهم مكان بيننا”.

ورأى مراقبون أن هذه الجرائم التي ترتكب بحق المعارضين للهجري تهدف إلى إسكات الأصوات المعارضة وتطويعها إلى جانبه بشتى الأساليب ومنها التصفية وهو  الأسلوب ذاته الذي مارسه النظام البائد وشبيحته.

ولفت هؤلاء المراقبون إلى تصاعد حالة التذمر والرفض لسلطة الأمر الواقع في المناطق الواقعة تحت نفوذ الهجري ومجموعاته المسلحة ولممارساتها وقمعها وانتهاكاتها المستمرة، مشيرين إلى حالات الإضراب المفتوح من  المعلمين وموظفي مديرية التربية احتجاجاً على عملية اختطاف مدير التربية صفوان بلان وإجباره على تقديم استقالته الأسبوع الماضي.

وتؤكد عملية اختطاف مدير التربية في السويداء من مسلحين مما يسمى “المكتب الأمني” التابع للمجموعات المسلحة الخارجية عن القانون، ومن ثم إجباره على تقديم استقالته، شريعة الغاب الطاغية في مناطق نفوذها، ووصول حالة الانفلات الأمني، وانتشار الجريمة بكل مسمياتها إلى مستوى غير مسبوق.

وبالوقت نفسه تؤكد هذه الحادثة وكل ما ترتكبه المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون من جرائم وانتهاكات وقمع وتجاوزات أوصلت الوضع في المحافظة من كل النواحي إلى الحضيض، أن الدولة هي الملاذ الأول والأخير لحماية المواطنين وبسط الأمن والاستقرار والقانون.

امتطاء لموجة السياسة

وعدّ المراقبون أن الهجري “رجل دين، لكنه ركب موجة السياسة من دون أن يمتلك أبسط مقوماتها”، مضيفين: “لو كان لديه ولو شيئاً بسيطاً من الفقه السياسي لكان عرف أن مشروع انفصال السويداء عن الوطن الأم سوريا الذي يسعى إلى تحقيقه بدعم من الاحتلال الإسرائيلي هو “مجرد وهم”، في ظل الموقف الرسمي السوري الرافض للانفصال والتقسيم والدعم العربي والإقليمي والدولي لهذا الموقف.

يذكر أن الهجري ومجموعاته المسلحة الخارجة عن القانون، يسيطرون منذ حدوث أزمة السويداء منتصف تموز الماضي، على أجزاء واسعة من المحافظة، وتسود في تلك المناطق حالة من الفلتان الأمني، وتحولت إلى مسرح للعنف والجريمة بكل مسمياتها.

وتقوم الحكومة السورية بشكل شبه يومي بإرسال قوافل من المواد الأساسية والطحين والمحروقات والمواد الطبية إلى الأهالي في السويداء، في حين يعمد المسلحون الخارجون عن القانون إلى الاستيلاء على كميات كبيرة منها واحتكارها وبيعها في السوق السوداء بأسعار خيالية، في وقت يعاني أغلب الأهالي من وضع معيشي مزرٍ يزداد سوءاً بشكل يومي، وذلك وفق تأكيد عدة مصادر محلية لـ ”الوطن”.

ورفض الهجري “خريطة الطريق” لحل الأزمة في السويداء، التي أعلنت عنها دمشق في أيلول (سبتمبر) الماضي بعد اجتماع ثلاثي في العاصمة السورية، ضم وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، كما رفض عدة مبادرات للحل أطلقها لاحقاً محافظ السويداء.