الرئيس أحمد الشرع يتلقى دعوة لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” المزمع عقدها في العاصمة التركية أنقرة في تموز المقبل.

مصدر خاص لـ “الوطن”: رفع العقوبات الأوربية عن وزارتي الدفاع والداخلية وليس عن الوزيرين كما نُشر في وسائل الإعلام

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ “الوطن”: استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري وإصابة عدد آخر، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة

الرئيس أحمد الشرع بحث في قصر الشعب بدمشق مع رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري

مصدر أمني: القبض على جلال عبد الحميد المالح الملقلب بالطحان والمتورط بقتل ملازم منشق وتسليم قيادي من حركة أحرار الشام

وزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل: التعاون مع “فيزا” و”ماستر كارد” يعزز تطوير البنية المالية الرقمية وفق المعايير العالمية

‏الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبناني نواف سلام بقصر الشعب في دمشق

وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني يفتتح القنصلية العامة لسوريا في جدة بحضور وفد رسمي من وزارة الخارجية السعودية

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

الهلالي يعلن تجاوز الإشكال المتعلق بالقصر العدلي في القامشلي

‫شارك على:‬
20

أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلف متابعة تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، أحمد الهلالي، تجاوز الإشكال الذي حصل في القصر العدلي في مدينة القامشلي وأدى إلى تعثر ملف الدمج والمعتقلين.

وأشار الهلالي وفق وكالة “نورث برس” إلى أن “الصورة ستتوضح بشكل كامل خلال الأسبوع الجاري”.

وبيّن المتحدث، أن إدارة السجون التابعة لوزارة الداخلية تسلمت سجون محافظة الحسكة، مع دمج الكوادر التي كانت تتبع سابقاً لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ضمن الإدارة الجديدة، مبيناً أن العملية مستمرة رغم التحديات الأخيرة.

وذكر أن إطلاق سراح الموقوفين لدى الحكومة والمعتقلين لدى (قسد) يأتي ضمن بنود اتفاق الدمج، لافتاً إلى أن ما يجري “ليس تبادلاً للأسرى بل إخلاءات سبيل غير مشروطة، مرتبطة بتقدم مسار الدمج، حتى وإن كان يسير بوتيرة بطيئة”.

وأوضح الهلالي، أن التعثر الذي حصل مؤخراً كان نتيجة ما جرى في القامشلي، وقال: “العملية لم تتوقف، بل استمرت، وتم تجاوز الإشكال، في ظل سلسلة اجتماعات ولقاءات جرت في دمشق بين المبعوث الرئاسي، ومحافظ الحسكة، ووزير العدل، والنائب العام للجمهورية، لمتابعة هذا الملف”.

وشهدت عملية تسلم وزارة العدل للقصر العدلي في مدينة القامشلي الشهر الماضي تعثراً بسبب رفض الموجودين فيه فكرة تسليم المبنى للحكومة.

وسبق ما حدث من تعثر في تسليم القصر العدلي في القامشلي للحكومة، قيام مسلّحين من (قسد) بمنع قضاة وموظفي الحكومة من دخول القصر العدلي في مدينة الحسكة، بعد يوم من تسلم وزارة العدل له.

ويضاف إلى تلك التجاوزات لاتفاق الدمج عدم قيام (قسد) بوضع حد للانتهاكات التي تواصل ما تسمى “الشبيبة الثورية” التابعة لـها ارتكابها بحق الأهالي، واستمرارها بخطف القصر والقاصرات لتجنيدهم في صفوها، إضافةً الى رفع رايات “حزب العمال الكردستاني” الذي تتخذ قياداته من جبال قنديل في شمال غرب العراق معقلاً لها، وتسليح المدنيين الأكراد وتفعيل دور «الشبيبة الثورية» في عمليات التجـييش.

الوطن – أسرة التحرير