سجّلت أسعار الفروج والعديد من منتجات الدواجن انخفاضاً قياسياً في الأسواق السورية، وخاصة دمشق وصلت نسبته إلى 35 بالمئة مقارنة بالأيام القليلة الماضية بعد حملات المقاطعة وجملة من الإحراءات المتخذة.
هذا ووصل كيلو الشرحات إلى 63 ألف ليرة مقارنة مع أكثر من 95 ألفاً مؤخراً، ويُباع كيلو الفروج بنحو 34 ألف، بحيث طال الانخفاض مختلف المنتجات.
ولوحظ خلال جولة “الوطن” وجود انخفاض وإقبال على الشراء، مع انخفاض كيلو الشاورما إلى 140 ألف ليرة قديمة بدلاً من 250 ألفاً، والفروج المشوي والبروستد بنحو 115 ألفاً بدلاً من 140 ألفاً، وستدويش الشاورما بـ 22 ألف ليرة بدلاً من 28 ألف ليرة، مع عودة العروض الخاصة بالوجبات الجاهزة.

من جهته أوضح رئيس جمعية المطاعم دمشق وريفها والقنيطرة “حسن بواب” أن ارتفاع سعر الفروج خلال الفترة الماضية بسبب الإقبال الشديد خلال رمضان مع ارتفاع سعر اللحوم الحمراء بسبب تصديرها ما زاد الطلب عليه.
وفي تصريح لـ”الوطن” لفت إلى أن نسبة مبيعات المطاعم انخفضت 40 بالمئة فترة المقاطعة، علماً أن نسبة من أصحاب المطاعم متضررون، مثلهم مثل المستهلك بسبب انخفاض الطلب في رمضان والعيد.
واعتبر “البواب” أن السبب الرئيس لانخفاص الأسعار هو أن تمديد السماح باستيراد مادة فروج الريش حتى نهاية شهر نيسان يخلق توازناً في الأسواق، ويتيح الوصول إلى أسعار منطقية وهامش ربح معقول، تزامناً مع عودة التعاملات التجارية بعد عطلة العيد فيما يخص تحويل الأموال والاستيراد.
ولفت إلى أن الأسعار ارتفعت خلال الفترة الماضية نظراً لرفع هامش الربح من المربين لتعويض خساراتهم، وهم يتحمّلون المسؤولية في هذا الموضوع نتيجة التربية العشوائية.
يُشار إلى ارتفاع أسعار الفروج، خلال شهر رمضان، وما بعد العيد بشكل كبير جداً، علماً أن الأسعار انخفضت بسبب عودة الاستقرار النسبي في الطلب على مادة الفروج بعد انتهاء ذروة الاستهلاك، مع تدخّل الجهات المعنية للبدء بتنظيم هذا القطاع والعمل على ضبط الإنتاج وتحقيق التوازن في السوق ومنع تكرار الأزمات السعرية، بحسب ما أكده “البواب”.








