وزارة الخارجية: استلام الدفعة الثانية من السجناء السوريين المحكومين في السجون اللبنانية والبالغ عددهم 128 سجينا

القيادة المركزية الأميركية تعلن مقتل قيادي بارز في تنظيم داعش علي حسين العليوي بغارة جوية في سوريا في 19 حزيران

الرئيس الشرع يستقبل في قصر الشعب ‏بدمشق وزير خارجية مملكة هولندا ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير ‏اللجوء والهجرة في المملكة بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني‎

الرئيس الشرع يستقبل وفدا من شركة “شيفرون” الأميركية في قصر الشعب برئاسة رئيس قسم تطوير الأعمال المؤسسية في الشركة “فرانك ماونت”

وزارة الداخلية: إلقاء القبض على العميد السابق في الحرس الجمهوري لدى ‏النظام البائد يوسف حبيب على خلفية تورطه في انتهاكات ‏وجرائم جسيمة بحق المدنيين.

الرئيس الشرع يستقبل وزير الخارجية الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في قصر الشعب بدمشق

وزير العدل مظهر الويس: نقترب من استلام 128 سجينا سوريا في إطار تنفيذ الاتفاق القضائي مع لبنان

وزارة الخارجية: وزير الخارجية أسعد الشيباني يبحث مع نظيره الموريتاني في دمشق تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات

سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

اليوم العالمي للمنتوف!!

‫شارك على:‬
20

| محمد أحمد خبازي

في اليوم العالمي لحماية المستهلك، لا بد من أن نحيّي من أعماق القلب وأعالي الروح، المواطن أعني المستهلك، الذي واجه خلال السنوات الخمس الماضية أعتى الرياح الهوج التي عصفت به وبحياته المعيشية، وظلَّ متشبثاً بالحياة والتكيف معها، وممتلكاً القدرة على العيش بما تيسَّر له من سبل وإمكانات لا يستطيع غيره العيش بها!!.
إنه المستهلك السوري، الذي جعلته سياسة الحكومة الاقتصادية الرشـيدة منتوفاً بكل معاني الكلمة وتجلياتها وتبدياتها!!.
فخلال كل تلك السنوات تركته الجهات المعنية بحمايتها، لقمة سائغة بين فكي بعض التجار والمحتكرين وصناع الأزمات، الذين أكلوه لحماً ورموه عظماً، وراحت تتغنى به وبصموده وبقدرته على اجتراح المعجزات التي يسد بها رمقه ويطعم أسرته ويتدبر أموره وشؤونه وشجونه المعيشية بأقل التكاليف الممكنة، بعد أن رمته بين رحى الغلاء الفاحش ومستغليه، الذين تفننوا بمص قوته ومقدرات البلد، مستفيدين من غياب الرقابة الفاعلة، والمساءلة والمحاسبة، واستهتار الجهات الرسمية التي لا تستيقظ من سباتها، ولا تفطن بذلك المسـتهلك المسكين، إلا في المناسبات الوطنية والقومية والأممية!!.
وبالتأكيد، نحن لا نطالب في هذه المناسبة حُماة المستهلك بحمايته، لعلمنا أنها عاجزة عن ذلك، ولا الجهات الحكومية المعنية بتوفير الحد الأدنى من أسباب العيش الكريم له، لأننا نعرف أنها غير قادرة!!.
بل نطالبها بالكفِّ عن التغني والتغزل به، كيلا تصدق نفسها أنها تحميه!!.
وأما أنت عزيزي المستهلك، فتحية لك من القلب في يومك العالمي، فلك وحدك تُرفَعُ القبعة.